وجهة نظر

2–بيان وجدة: وموازين قوى الثقافة السياسية -محمد صلحيوي

ولأن الحزب الإشتراكي ألموحد، حزب وطني ديموقراطي أصيل في التربة والمجتمع المغربي فمن الطبيعي ان يتشرب ويعيش نفس الصراع الثقافي،على مستوى الثقافة السياسية،التي تعتمل في أعماق المجتمع، من خلال نحبه الثقافية السياسية؛لهذا العامل كان تركيز بيان وجدة على مسألة “الوعي”بحتمية التجديد وفي صلبه، تجديد “الوعي الوطني”، َاذ أكد البيان على : “” ووعيا من الحزب الاشتراكي الموحد بخطورة الأوضاع التي تمر منها بلادنا، مع استمرار تبني السياسات التي زادت في تعميق الأزمة المركبة بمختلف تجلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمجالية والمناطقية، وإدراكا منه بمسؤولياته الوطنية وبضرورة الاستمرار في طريق النضال الشعبي لبلورة حل وطني شامل لقضايا الوطن والشعب والديموقراطية، يحقق السيادتين الشعبية والوطنية، وينتصر لمصلحة الشعب المغربي، واستحضارا لأهمية الحراكات الشعبية السلمية ودورها في تطوير الوعي الوطني المناضل لدى فئات واسعة من الشعب لأجل إحداث التغيير المنشود عبر القطع مع كل الخيارات السياسية المكرسة للاستبداد والسلطوية، وحرصا من المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد على ترجمة هذا الخط وهذا التوجه، قام بزيارة للجهة الشرقية، للإشراف على مؤتمرها الجهوي الثالث، وعقد اجتماعه العادي بمدينة وجدة، المدينة التي كانت ولا زالت إحدى قلاع اليسار والصمود والنضال، وذلك يومي السبت والأحد 6و7 من شهر دجنبر الحالي2025.>.
ما سبق مرتبط بالاستيعاب العمىق  لدروس الحراك الشعبي  كما طرحته مقدمة الوثيقة التوجيهية للمؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد :
<<ج 2″”خصوصا تلك التي واكبت جزءا من التاريخ القريب لحزبنا ومساره الفكري والسياسي والتنظيمي خلال ظرفية 2011 ـ 2021 كنقطة ارتكاز لمشروع التغيير الديمقراطي المستقبلي في أفق «دمقرطة الدولة ودمقرطة المجتمع» والضغط ميدانيا ومؤسساتيا والتأسيس «لجبهة شعبية واسعة للنضال» من أجل التغيير الديمقراطي المنشود؛
ويروم الحزب الاشتراكي الموحد اعتماد اجتهاد فكري يؤهله استقبالا لإحداث نقلة فكرية وسياسية نوعية في مسيرته وتطوره كرافد من روافد اليسار المغربي، وبناء على ما سبق يمكننا اعتبار أن الأطروحة السياسية والتنظيمية للحزب الاشتراكي الموحد تستند على الأسس الآتية:””>>.
*في الحلقة القادمة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى