اسمهان شرقي
احتضن ملعب ” ميتروبوليتانو” بمدريد ، المباراة الودية بين “أسود الأطلس “المنتخب الوطني المغربي ، ومنتخب الإكوادور ، في أول إختبار للعناصر الوطنية بقيادة المدرب الوطني الجديد محمد وهبي، اللقاء الذي انتهت أطواره بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله.
مجريات الجولة الأولى عرفت توازنا بين الطرفين ،حيث حاول الفريقان زيارة الشباك من خلال عدد من المحاولات التي لم تسفر عن أي جديد لتستمر دقائق الفصل الأول من المواجهة بدون أهداف.
الجولة الثانية تمكن خلالها منتخب الإكوادور من زيارة شباك الحارس ياسين بونو ، رغم متابعته للكرة لكنه لم يتمكن من صدها لتعانق الشباك المغربية ، لتتواصل بعدها دقائق المواجهة الى حين إعلان ضربة جزاء لصالح منتخبنا الوطني نفذها نائل العيناوي لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى هدف ليسجل بعدها ربيع حريمات هدفا الغاه حكم اللقاء بداعي التسلل.
تواصلت مجريات الجولة الثانية بمحاولات العناصر الوطنية من أجل تعديل الكفة وذلك ما تأتى لمنتخبنا الوطني عن طريق اللاعب نائل العيناوي من ركنية نفذها العميد أشرف حكيمي ترجمها النجم العيناوي إلى هدف التعادل لصالح أسود الأطلس في دقائق حملت الكثير من الإثارة والتشويق .لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لكل فريق .
بروفا إعدادية للعناصر الوطنية بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي ، شكلت فرصة لوضع اخر الترتيبات على التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 ، ونزال الباراغواي محطة ودية اخرى لإستخلاص العبر قبيل المونديال.