اسمهان شرقي
حقق نادي ريال مدريد فوزًا مهمًا على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب “سانتياغو برنابيو” مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني.
المواجهة عرفت حضورًا مغربيًا لافتًا، حيث شارك ابراهيم دياز كبديل في صفوف الفريق الملكي، بعدما دخل في الدقيقة 57 مكان جود بيلينغهام، بينما بدأ يوسف لخديم اللقاء أساسيًا مع ألافيس، وقدم أداءً جيدًا قبل خروجه في الدقيقة 66.
وعلى مستوى مجريات اللقاء، فرض ريال مدريد إيقاعه منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 30 عبر نجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي استغل تمريرة دقيقة داخل منطقة الجزاء ليضع الكرة في الشباك بثقة.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل النادي الملكي ضغطه، ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 50، بعد هجمة منظمة أنهاها بمهارة فردية مميزة.
ورغم تأخره، لم يستسلم ألافيس، حيث حاول تقليص الفارق في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح في ذلك خلال الوقت بدل الضائع (90+3)، عن طريق توني مارتينيز، الذي سجل هدفًا أعاد بعض الإثارة للدقائق الأخيرة، دون أن يغير من نتيجة اللقاء.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 73 نقطة، معززًا موقعه في وصافة ترتيب الليغا، ومقلصًا الفارق مؤقتًا مع المتصدر برشلونة صاحب 79 نقطة، والذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة. في المقابل، تجمد رصيد ألافيس عند 33 نقطة في المركز السابع عشر، ليبقى مهددًا في صراع البقاء.
فوز يعكس جاهزية ريال مدريد لمواصلة الضغط في سباق اللقب، ويؤكد في الوقت ذاته القيمة المتصاعدة للعناصر الشابة، بما فيها الحضور المغربي الذي يواصل فرض نفسه في الملاعب الأوروبية.