الحنبلي عزيز-الفقيه بن صالح –تنوير
أعربت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي تعرض له مدير مدرسة الإمام مالك بمدينة الفقيه بن صالح، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، من طرف شخص غريب عن المؤسسة.
وأفاد المكتب الإقليمي للنقابة بالفقيه بن صالح، في بيان له، أنه تلقى نبأ الحادث بـ”أسف شديد”، حيث انتقلت على الفور لجنة نقابية إلى المؤسسة المعنية، وعقدت لقاءً مباشراً مع الأطر التربوية والإدارية، قبل تنظيم وقفة تضامنية احتجاجية داخل المؤسسة، تعبيراً عن رفض هذا السلوك الخطير الذي استهدف أحد مكونات الأسرة التعليمية.
وأكدت النقابة أن هذا الاعتداء لا يمس فقط بشخص المدير، بل يشكل تهديداً مباشراً لأمن الشغيلة التعليمية والتلاميذ داخل الفضاء المدرسي، كما اعتبرته مساساً بكرامة الأطر الإدارية والتربوية.
وفي هذا السياق، أعلنت النقابة تضامنها المطلق مع مدير المؤسسة، مجددة التأكيد على أن كرامة نساء ورجال التعليم “خط أحمر لا يمكن التساهل معه”. كما دعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفقيه بن صالح إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في ضمان حماية العاملين بالمؤسسات التعليمية، بمختلف فئاتهم، بما في ذلك الأطر الإدارية والتربوية وأعوان الحراسة وعاملات النظافة والطبخ.
وطالبت الهيئة النقابية كذلك بتنصيب المديرية الإقليمية طرفاً مدنياً في القضية، من أجل متابعة المعتدي وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء إلى حرمة المؤسسات التعليمية.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، ويطرح تساؤلات حول سبل تعزيز الأمن وحماية الأطر التربوية والإدارية في أداء مهامها.