أنشطة ملكية

ولي العهد الأمير مولاي الحسن رفقة الأميرة للا سلمى والأميرة للا خديجة في عطلة صيفية بجزيرة كابري الإيطالية

الحنبلي عزيز -متابعة 

حظي ظهور الأميرة للا سلمى، رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، بجزيرة كابري الإيطالية،وفق ما أوردته وكالة “نوفا” الإيطالية، باهتمام واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول معطيات وصور توثق وصولهم إلى هذه الجزيرة المتوسطية الشهيرة، المعروفة بجمالها الطبيعي وهدوئها الاستثنائي.

ووفق تقارير إعلامية إيطالية، فقد وصلت الأميرة للا سلمى ونجلاها إلى جزيرة كابري في إطار عطلة صيفية خاصة، حيث شهد ميناء “مارينا غراندي”، وهو الميناء الرئيسي للجزيرة المعروفة بلقب “الجزيرة الزرقاء”، ترتيبات تنظيمية وأمنية تزامنت مع وصول الوفد الملكي على متن وحدة بحرية سريعة.

وكان في استقبال الأميرة للا سلمى وولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، على رصيف الميناء، عمدة كابري باولو فالكو، مرتدياً الوشاح الثلاثي الألوان الرسمي، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين وممثلي السلطات بالجزيرة، في مشهد عكس الطابع البروتوكولي والودي لهذا الاستقبال.

وبعد مراسم الاستقبال، انتقل الوفد الملكي، وسط ترتيبات أمنية إيطالية، نحو مقر إقامة خاص جرى إعداده لقضاء هذه العطلة الصيفية، بعيداً عن الأضواء الرسمية، في واحدة من أشهر الوجهات السياحية الراقية في إيطاليا والبحر الأبيض المتوسط.

ولفتت الأميرة للا سلمى الأنظار بإطلالة صيفية أنيقة، حيث ظهرت مرتدية فستاناً أصفر اللون، برفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، وسط حاشيتهم الخاصة، في ظهور نادر حظي بتفاعل واسع من طرف المغاربة والمتابعين.

كما وجّه سفير إيطاليا لدى المغرب، باسكوالي سالزانو، رسالة ترحيب إلى أفراد الأسرة الملكية المغربية، متمنياً لهم إقامة طيبة في إيطاليا، في خطوة عكست متانة العلاقات الإنسانية والدبلوماسية التي تجمع بين الرباط وروما.

وتُعد جزيرة كابري، المعروفة بلقب “الجزيرة الزرقاء”، واحدة من أشهر الجزر الإيطالية في البحر التيراني، وتقع جنوب خليج نابولي، قبالة شبه جزيرة سورينتو، ضمن إقليم كامبانيا جنوب إيطاليا. وتمتد الجزيرة على مساحة تقارب 10.4 كيلومترات مربعة، وتنقسم إدارياً إلى بلديتين رئيسيتين هما كابري وأنا كابري، بينما يُعد ميناء مارينا غراندي بوابتها البحرية الأساسية.

وتتميز كابري بطبيعتها الصخرية ومنحدراتها البحرية الحادة ومياهها الزرقاء، ما جعلها من أكثر الوجهات السياحية جذباً في البحر الأبيض المتوسط. ومن أبرز معالمها السياحية “المغارة الزرقاء” أو Grotta Azzurra، وصخور فاراليوني الشهيرة، وحدائق أوغسطس، وفيا كروب، ومارينا بيكولا، إضافة إلى جبل مونتي سولارو، أعلى نقطة في الجزيرة، والذي يمنح الزوار إطلالة بانورامية واسعة على خليج نابولي وسواحل كامبانيا.

وتوفر الجزيرة مسارات سياحية متنوعة، من بينها جولات بحرية حول الساحل الصخري لاكتشاف المغارات البحرية وصخور فاراليوني، وزيارة المغارة الزرقاء عبر قوارب صغيرة عندما تسمح الظروف البحرية بذلك، فضلاً عن جولة داخل بلدة كابري القديمة وساحة “بيازيتا” الشهيرة، ثم الصعود نحو أنا كابري عبر الحافلات أو سيارات الأجرة، ومن هناك يمكن استعمال المصعد الهوائي للوصول إلى قمة مونتي سولارو. وتشير أدلة سياحية محلية إلى أن الجولات البحرية حول الجزيرة تُعد من أشهر الأنشطة السياحية، خصوصاً تلك التي تنطلق من مارينا غراندي نحو المغارة الزرقاء وفاراليوني.

أما بخصوص وسائل التنقل، فإن كابري تعتمد أساساً على العبّارات والقوارب السريعة للوصول إليها من نابولي وسورينتو وساحل أمالفي، بينما يتم التنقل داخل الجزيرة عبر القطار الجبلي “الفونيكولار” الرابط بين مارينا غراندي ومركز كابري، إضافة إلى الحافلات الصغيرة، وسيارات الأجرة المكشوفة، والقوارب الخاصة. وتوضح أدلة التنقل المحلية أن مارينا غراندي تمثل نقطة الوصول الرئيسية، حيث تتوفر مكاتب التذاكر والحافلات وسيارات الأجرة والفونيكولار.

وقد تفاعل عدد كبير من المغاربة مع هذا الظهور بكثير من الود والترحيب، معبرين عن سعادتهم برؤية الأميرة للا سلمى إلى جانب نجليها، في لحظة عائلية خاصة أعادت إلى الواجهة حضورها الهادئ والمحبوب لدى فئات واسعة من الرأي العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى