اخبار جهوية

انتخاب محمد زهير لهنا رئيساً لجمعية اتحاد أمل سيدي أيوب بمراكش،مع إطلاق رؤية جديدة للنهوض بالرياضة لتأطير الشباب.

متابعة سعيد حمان

احتضن منتزه أبا أحماد بمنطقة باب أغمات بمدينة مراكش أشغال الجمع العام التأسيسي لجمعية اتحاد أمل سيدي أيوب مراكش الرياضي، في أجواء تنظيمية اتسمت بروح المسؤولية والتوافق، وبحضور عدد من الفاعلين الرياضيين والجمعويين، إلى جانب مهتمين بالشأن المحلي وساكنة المنطقة، وذلك في خطوة تروم إرساء إطار رياضي جديد يساهم في خدمة الشباب وتنمية الممارسة الرياضية.

وافتتحت أشغال الجمع العام بكلمة ترحيبية أكدت على أهمية تأسيس جمعية رياضية قادرة على احتضان الطاقات الشابة وتوفير فضاء للتأطير والتكوين، بما يواكب الدينامية التي تعرفها مدينة مراكش في المجال الرياضي، ويعزز دور الجمعيات في نشر قيم المواطنة والتطوع والالتزام.وتضمن جدول أعمال الجمع العام مناقشة مشروع القانون الأساسي للجمعية، حيث تمت تلاوته ومناقشة مختلف مضامينه قبل المصادقة عليه بالإجماع، كما تمت مناقشة الخطوط العريضة لبرنامج العمل المستقبلي، الذي يهدف إلى النهوض بالرياضة بالأحياء، وتشجيع الأطفال واليافعين على ممارسة الأنشطة الرياضية في إطار منظم، مع الانفتاح على مختلف الشركاء والمؤسسات الداعمة.وفي محطة انتخابية اتسمت بالديمقراطية والتوافق، أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب محمد زهير لهنا رئيسًا لجمعية اتحاد أمل سيدي أيوب مراكش الرياضي، وسط ترحيب الحاضرين وثقتهم في قدرته على قيادة هذا المشروع الرياضي، بالنظر إلى ما يتطلبه من عمل ميداني ورؤية واضحة لتطوير الأداء الرياضي والجمعوي.وعقب انتخابه، عبر محمد زهير لهنا عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من طرف أعضاء الجمعية، مؤكدًا أن هذه المسؤولية تمثل حافزًا لبذل المزيد من الجهود من أجل بناء جمعية رياضية قوية، تقوم على مبادئ الشفافية والعمل الجماعي والتدبير المسؤول، وتسعى إلى خدمة شباب حي سيدي أيوب ومختلف الأحياء المجاورة.وأضاف أن المكتب المسير سيعمل على إعداد برنامج سنوي متكامل يشمل تنظيم دوريات رياضية، وإحداث مدرسة كروية لتأطير الفئات الصغرى، وتنظيم تظاهرات رياضية وتربوية، إضافة إلى عقد شراكات مع المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والفعاليات المدنية، بهدف توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح مشاريع الجمعية.
وأكد عدد من المتدخلين خلال الجمع العام أن تأسيس جمعية اتحاد أمل سيدي أيوب مراكش الرياضي يشكل إضافة نوعية للنسيج الجمعوي الرياضي بالمدينة، بالنظر إلى الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وفي مقدمتها احتضان المواهب الشابة، وترسيخ ثقافة الرياضة كوسيلة للتربية والاندماج والتنمية، إلى جانب تعزيز روح التضامن والعمل التطوعي بين أبناء المنطقة.واعتبر الحاضرون أن الاستثمار في الرياضة يعد استثمارًا في الإنسان، وأن الجمعيات الرياضية تضطلع بدور محوري في حماية الشباب من مختلف السلوكيات السلبية، من خلال توفير فضاءات للتكوين والتأطير وتنمية القدرات، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية المحلية.واختتم الجمع العام أشغاله في أجواء إيجابية سادها التفاؤل، مع التعبير عن الاستعداد الجماعي لدعم المكتب المسير الجديد، والعمل إلى جانبه من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، وترسيخ مكانة جمعية اتحاد أمل سيدي أيوب مراكش الرياضي كفاعل مدني ورياضي يسهم في خدمة شباب المنطقة، وتعزيز إشعاع الرياضة بمدينة مراكش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى