أخبار وطنية

طلبة الدكتوراه المستفيدون من منحة الامتياز PASS يطالبون بصرف مستحقاتهم المتأخرة

الحنبلي عزيز -متابعة

 وجّه عدد من طلبة الدكتوراه المستفيدين من منحة الامتياز PASS التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني CNRST نداءً جماعيًا إلى الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل لصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، بعد توقف صرف المنحة لأكثر من ثلاثة أشهر دون إشعار مسبق أو توضيح رسمي.

وأكد الطلبة الباحثون أنهم استنفدوا مختلف قنوات التواصل المتاحة، غير أنهم لم يتلقوا، إلى حدود الساعة، أي جواب يوضح أسباب هذا التأخر أو يحدد موعدًا لاستئناف صرف المنحة.

وأوضح المستفيدون أنهم واصلوا الوفاء بجميع التزاماتهم التعاقدية والأكاديمية، بما في ذلك إنجاز الأنشطة البحثية، والمشاركة في المهام التأطيرية والبيداغوجية داخل المؤسسات الجامعية، إلى جانب إعداد وتسليم التقارير المرحلية داخل الآجال المحددة.

واعتبر الطلبة أن منحة الامتياز لا تمثل دعمًا إضافيًا أو امتيازًا ثانويًا، بل تشكل بالنسبة إلى عدد كبير منهم المورد الأساسي، وأحيانًا الوحيد، الذي يتيح لهم التفرغ للبحث العلمي ومواصلة إنجاز مشاريع الدكتوراه في ظروف مستقرة.

وأشاروا إلى أن تعليق صرف المنحة بشكل مفاجئ تسبب في صعوبات اجتماعية ومادية متزايدة، وأثر بشكل مباشر في قدرتهم على تغطية مصاريف السكن والتنقل والبحث العلمي، بما في ذلك اقتناء المراجع والمعدات، والمشاركة في المؤتمرات والأنشطة الأكاديمية.

وشدد الطلبة على أن هذه الوضعية أصبحت تهدد استمرارية عدد من المشاريع البحثية، وتتناقض مع الأهداف التي أُحدثت من أجلها منحة الامتياز، والمتمثلة في دعم الباحثين وتمكينهم من التفرغ للبحث والإنتاج العلمي.

وطالب المستفيدون بالصرف الفوري لجميع المستحقات المتأخرة، مع تقديم توضيح رسمي ومكتوب بشأن أسباب توقف الصرف، والإعلان عن جدولة زمنية واضحة تضمن انتظام المنحة مستقبلًا.

كما دعوا إلى عدم ترتيب أي آثار سلبية على الطلبة بسبب هذا التأخر، سواء على مستوى وضعيتهم التعاقدية أو تقييم التزاماتهم الأكاديمية، مطالبين كذلك بفتح قناة تواصل رسمية وفعالة بين إدارة المركز والمستفيدين من المنحة.

وأكد الطلبة الباحثون استعدادهم للحوار مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، من أجل التوصل إلى حل عاجل ومنصف لهذه الوضعية.

وفي المقابل، أعلنوا احتفاظهم بحقهم في اللجوء إلى جميع المساطر القانونية والمؤسساتية المتاحة، دفاعًا عن حقوقهم وعن استمرارية مشاريعهم البحثية.

وختم الطلبة نداءهم بالقول:

«الباحث شمعة تحترق لتضيء طريق وطن بأكمله، فلا تطفئوا الشموع ثم تسألوا عن الظلام».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى