مجتمع

أوجار يهاجم الترحال الحزبي بعد التحاق لقجع بـ«البام»: لا تحتقروا ذكاء المغاربة.

تنوير -متابعة

عبّر محمد أوجار، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار وعضو مكتبه السياسي، عن رفضه لما وصفه بـ«العبث والممارسات المسيئة إلى العملية السياسية»، وفي مقدمتها ظاهرة الترحال السياسي وتغيير الانتماءات الحزبية بحثاً عن التزكيات والمواقع الانتخابية.

وقال أوجار، خلال لقاء نظمه الحزب بمدينة الداخلة، السبت، بحضور رئيس الحكومة ورئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب: «نحن شعب يحب كرة القدم، ونفتخر بمنجزات فريقنا الوطني، لكن السياسة والديمقراطية ليستا كرة قدم».

وجاءت تصريحات أوجار في سياق تعليقه على إعلان التحاق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بحزب الأصالة والمعاصرة عضواً في مكتبه السياسي.

وشدد القيادي التجمعي على أنه لا يمكن القبول بتغيير كبار المنتخبين لانتماءاتهم الحزبية ومبادئهم بسهولة، معتبراً أن الديمقراطية لا تختزل في التنافس على المقاعد أو السعي وراء التزكيات، وإنما تقوم على القيم والأفكار والمشاريع المجتمعية والأخلاقيات السياسية والمحاسبة المستمرة أمام المواطنين.

وأضاف أوجار، مخاطباً من وصفهم بـ«الأصدقاء»: «رجاءً، لا تفسدوا هذا المنجز الكبير لشعبنا وملكنا»، مؤكداً رفض حزبه لما اعتبره ممارسات لا تنسجم مع أخلاقيات العمل السياسي وتسيء إلى المسار الديمقراطي.

وتابع المتحدث أن المغرب، وهو مقبل على الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، لا يمكنه القبول بممارسات «تحتقر ذكاء المغاربة»، مشدداً على ضرورة احترام إرادة المواطنين وتعزيز الثقة في المؤسسات والأحزاب السياسية.

واعتبر أوجار أن المغرب يحظى بتقدير دولي باعتباره دولة مؤسسات مستقرة، استطاعت بناء تجربة ديمقراطية متميزة في محيط إقليمي ودولي مطبوع بالأزمات والتوترات والحروب.

وأكد أن الخيار الديمقراطي في المغرب يشكل ثابتاً دستورياً راسخاً لا تراجع عنه، مضيفاً أن تدبير شؤون الوطن لا يمكن أن يقوم على العبث والمزايدات السياسية.

وخلص القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل ترسيخ مكانتها باعتبارها قوة اقتصادية وتنموية صاعدة على المستويين الإفريقي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى