اخبار دولية

مكتب عمرو موسى ينفي تصريحات منسوبة إليه بشأن المغرب ويحذر من «إثارة الفتنة»

 تنوير -متابعة

نفى المكتب الإعلامي لعمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، صحة تصريحات متداولة نُسبت إليه وتزعم أنه وصف المغرب بأنه «يشكل خطراً على دول الجوار»، مؤكداً أن هذه الأقوال مختلقة ولا تعكس مواقفه أو توجهاته.

وقال أحمد كامل، المستشار الإعلامي لعمرو موسى، إن المسؤول العربي السابق لم يدلِ بهذه التصريحات، مشدداً على ما يكنه من احترام للمغرب وللملك محمد السادس، وعلى العلاقات المتميزة التي تجمعه بالمملكة. وأضاف أن الحديث عن دولة عربية بهذه الطريقة لا ينسجم مع أسلوب موسى ولا مع مواقفه المعروفة.

وأوضح المستشار الإعلامي أن الادعاءات نفسها سبق تداولها ونفيها في مارس 2025، حين صدر بيان يحذر من مواقع تسعى، بحسب تعبيره، إلى اختلاق تصريحات ونسبها إلى شخصيات عامة بهدف إثارة الخلاف بين الشعوب والدول العربية.

وجاء تجدد الجدل عقب انتشار منشورات إعلامية نسبت إلى عمرو موسى مواقف معادية للمغرب، في سياق التفاعل مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة سيحمل اسمه.

وكان ترامب قد نشر تدوينة على منصة «تروث سوشال» شكر فيها الملك محمد السادس، ووصف إطلاق اسمه على الطريق بأنه «شرف عظيم»، معرباً عن أمله في السفر عبر كامل امتداده مستقبلاً. غير أن المصادر الدولية أشارت إلى أن خبر التسمية صدر عن ترامب، فيما لم يكن قد صدر، عند تداول الخبر، إعلان مغربي رسمي مفصل يؤكد تغيير الاسم القانوني للطريق.

ويمتد الطريق السريع تيزنيت–الداخلة على مسافة تقارب 1055 كيلومتراً، ويُعد من المشاريع الكبرى الهادفة إلى تعزيز الربط بين وسط المملكة وأقاليمها الجنوبية، ودعم الحركة الاقتصادية والانفتاح على العمق الإفريقي.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة إشكالية الأخبار الزائفة والتصريحات المنسوبة دون مصادر موثوقة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية أو دبلوماسية، بما قد يؤدي إلى توتير العلاقات بين الدول وإثارة حساسيات لا تستند إلى وقائع مؤكدة.

وأكد مكتب عمرو موسى، في هذا السياق، ضرورة التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها، والتمييز بين التصريحات الرسمية والمحتويات التي تنشرها حسابات أو مواقع غير موثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى