تنوير -متابعة
أعلن المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، عقب اجتماع ثلاثي عقد في نيويورك، عن حزمة من الخطوات الرامية إلى تعزيز العلاقات المغربية الإسرائيلية وتوسيع مجالات التعاون الثلاثي، في إطار الإعلان المشترك الموقع بين الأطراف الثلاثة في 22 دجنبر 2020.
وجمع الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز. وأكدت الأطراف، بحسب البيان المشترك، استمرار التزامها بروح اتفاقيات أبراهام وتعزيز التعاون في عدد من المجالات.
ومن أبرز ما تم الاتفاق عليه رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى سفارات كاملة وتبادل السفراء، بعدما ظلت العلاقات منذ استئنافها في 2020 قائمة على مستوى مكاتب الاتصال.
كما اتفق الجانبان المغربي والإسرائيلي على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، بما يشمل شركات الطيران المغربية والإسرائيلية، مع العمل على إعادة تشغيل هذه الخطوط قبل نهاية سنة 2026.
وفي الجانب الاقتصادي، اتفق المغرب وإسرائيل على استكمال اتفاقيتين قبل نهاية العام الجاري، تتعلق الأولى بحماية الاستثمارات، فيما تخص الثانية تجنب الازدواج الضريبي، بهدف تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتوسيع المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وشمل البيان كذلك تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار والأمن والتجارة والتمويل والسياحة والمياه والزراعة والأمن الغذائي والطاقة والاتصالات، إلى جانب تكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الأشهر المقبلة.
وفي ملف الصحراء، جددت الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق نص البيان المشترك، موقفهما الداعم لسيادة المغرب على الإقليم، كما أعادتا التأكيد على دعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره، بحسب موقفهما الرسمي، أساساً للتوصل إلى حل للنزاع.
وأكدت الأطراف الثلاثة أن توسيع التعاون الإقليمي والاقتصادي يمكن أن يساهم، وفق رؤيتها المعلنة، في تعزيز الاستقرار والازدهار، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق داخل المحافل الدولية وتطوير العلاقات الثنائية والثلاثية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاتفاق ليؤشر على مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الإسرائيلية بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية سنة 2020، خصوصاً مع الانتقال المرتقب من مكاتب الاتصال إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء.