اخبار دولية

فرنسا: ماكرون يحذر من أنه سيحل الجمعية إذا تم إخضاع لوكورنو للرقابة

أحمد رباص ـ تنوير
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مجلس الوزراء من أن طلبات اللوم المقدمة ضد حكومة لوكورنو هي “طلبات حل ويجب النظر إليها على هذا النحو”، بحسب المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون.
وبما أن الاشتراكيين يجب أن يقرروا، بناء على بيان السياسة العامة لسيباستيان لوكورنو، ما إذا كانوا سيخضعون الحكومة أم لا، فقد حذرهم رئيس الدولة من أنه سيستبعد تعيين رئيس وزراء جديد إذا تمت الإطاحة بلوكورنو وأنه سيعلن بعد ذلك حل الجمعية.
وأشار الرئيس إلى أنه تم تقديم اقتراحين بحجب الثقة (من حزب العمال الفرنسي والحزب الوطني) وبالتالي لم يرغب البعض في مناقشتهما. وذكر أن اقتراحي الحجب اللذين تم تقديمهما كانا اقتراحين بحل الحزب ويجب اعتبارهما كذلك، وفقا لما ذكرته بريجون.
وأضاف رئيس الدولة الذي “أصر على الاستقرار المؤسسي”، معتقداً أن الفرنسيين “تعبوا من الضجيج السياسي”، وأن “الاختلافات مبررة، لكنها مقبولة فقط إذا كانت التسويات ممكنة”.
وفي أعقاب الرئيس، أكد سيباستيان لوكورنو أنه سيظهر في بيانه السياسي العام أن الحكومة “قادرة على التحرك” ولكن “من خلال الإصرار على حقيقة أنها لن تفعل أي شيء”، بحسب المتحدثة باسم الحكومة.
وأكد رئيس الوزراء أن “السياسة تتعلق بالدفاع عن الرأي والفخر بذلك، ولكن أيضا القدرة على تتبع المسار السياسي لاتخاذ الإجراءات”.
ولم يشر الرئيس ولا رئيس الوزراء صراحة إلى مطالبة الاشتراكيين بتعليق إصلاح نظام التقاعد بشكل كامل حتى لا يوجهوا اللوم إلى الحكومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى