مجتمع

منظمة حقوقية تستنكر الاعتداء على إطار نقابي ببني ملال وتدعو إلى مساءلة المسؤولين

عزيز الحنبلي

بني ملال — استنكرت منظمة “النصر لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد” ما وصفته بـ“اعتداء جسدي ولفظي” تعرّض له الأستاذ طارق ياسيني، نائب الكاتب الإقليمي وعضو المكتب الجهوي واللجنة الإدارية الوطنية للجامعة الوطنية للتعليم، مساء الأربعاء 15 أكتوبر 2025، داخل مقر المديرية الإقليمية للتربية والتكوين ببني ملال.
وبحسب رواية الجامعة الوطنية للتعليم، فإن المسؤول عن مصلحة الموارد البشرية بالمديرية “دخل في مشادّة انتهت بتعنيف جسدي وسبّ وشتم”، وهو ما اعتبرته المنظمة الحقوقية “سلوكاً منافياً لأخلاقيات المرفق العمومي ومسؤوليات الإدارة التربوية”.

تفيد المعطيات التي عمّمتها الجامعة الوطنية للتعليم أنّ الأستاذ طارق ياسيني، وهو أيضاً عضو باللجان الإدارية المتساوية الأعضاء ومندوب التعاضدية العامة للتربية الوطنية، كان بصدد متابعة ملفات الشغيلة التعليمية حين وقع الحادث، لتتطور الواقعة إلى “اعتداء مباشر” من طرف المسؤول المعني بمصلحة الموارد البشرية، بحسب ما ورد في البيان النقابي.

أدانت منظمة “النصر لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد” ما جرى “بشدة”، معتبرة أن الحادث “يمسّ كرامة الأطر التربوية ويشكّل تضييقاً على العمل النقابي”.
وحملت المنظمة، في بيان لها، المسؤولية الإدارية والأخلاقية لكلٍّ من:

  • المديرية الإقليمية ببني ملال، على “اختلالات تدبيرية” تشير إليها بيانات نقابية سابقة؛

  • الأكاديمية الجهوية والوزارة الوصية، بخصوص “منهجية تدبير ملفات الشغيلة التعليمية بالجهة”.

كما أدانت المنظمة “كل أشكال التعنيف الجسدي واللفظي داخل المؤسسات العمومية”، داعيةً إلى فتح تحقيق إداري وقضائي مستقل وسريع، وترتيب الجزاءات القانونية عند الاقتضاء، وضمان حماية المبلّغين والفاعلين النقابيين خلال قيامهم بمهامهم.

أعلنت المنظمة تضامنها الكامل مع الأستاذ طارق ياسيني، مؤكدةً استعدادها لمؤازرته حقوقياً. كما ساندت الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجامعة الوطنية للتعليم أمام المديرية الإقليمية.
تنويهٌ تاريخي: ورد في الدعوة أنّ الوقفة يوم “الاثنين 19 أكتوبر 2025”، غير أنّ هذا التاريخ يصادف الأحد. وعليه، فإنّ الاثنين يوافق 20 أكتوبر 2025؛ ويُستحسن أن تؤكد الجهة الداعية التاريخَ النهائي للاحتجاج تفادياً لأيّ التباس.

تؤكد الجريدة إتاحة حقّ الرد والتوضيح للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين ببني ملال، وللأكاديمية الجهوية، وللمسؤول عن مصلحة الموارد البشرية المعني بالواقعة. وسننشر أيّ تعقيبٍ يصلنا بهذا الخصوص فور التوصّل به، التزاماً بأخلاقيات المهنة ومقتضيات التوازن الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى