أحمد رباص ـ تنوير
أعلنت مجموعة “جيل زد 212” عن انتهاء “المرحلة الأولى من حراكها السلمي”، مشيدة بنجاح تحركها الذي “ساهم في إثارة نقاش وطني حول أولويات المجتمع المغربي وإسماع صوت الشباب ومعاناتهم على المستويين الوطني والدولي”.
صرحت حركة الجيل زد 212 في بيان صحفي أن “المرحلة الأولى من الحركة كسرت حاجز الصمت وأعادت إحياء الوعي السياسي والنضالي لدى آلاف الشباب في المغرب”. وأعلنت الحركة أنها “تدخل الآن مرحلة إعادة تنظيم وتأمل جماعي ونقد ذاتي بنّاء، استعدادا لإطلاق المرحلة الثانية من الحركة، والتي تأمل أن تكون أقوى وأكثر فعالية وأفضل هيكلة”.
وأوضحت مجموعة الشباب المغاربة أن “هذه المرحلة التنظيمية لا تعني بأي حال من الأحوال توقف الحركة أو ضعفها؛ بل على العكس من ذلك، فهي تمثل فرصة مهمة لإعادة تنظيم الصفوف وتعزيز البنية التنظيمية للحركة والتحضير للمرحلة المقبلة من الحركة بمزيد من القوة والفعالية والتأثير على جميع المستويات”.
ولم يفت جيل زد 212 أن يؤكد عزمه على “مواصلة نضاله من أجل تحقيق مطالبه العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع المعتقلين، وضمان الحقوق الأساسية في الصحة والتعليم والكرامة، وكذلك مكافحة الفساد ومحاسبة مختلسي المال العام.
وأعلنت الحركة انسحابها بعد مظاهرات حاشدة انطلقت في 27 سبتمبر الماضي في جميع أنحاء المملكة. ودعت الحركة إلى إصلاحات عاجلة في قطاعي التعليم والصحة، وتعزيز فرص الشغل لفائدة الشباب، وتعزيز مكافحة الفساد. تحولت المظاهرات، التي كانت سلمية في البداية، إلى أعمال عنف، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في الممتلكات.