مجتمع

تسريبات لجنة الاخلاقيات: الرميد في صف المهداوي ونواب من حزب “الكتاب” يسائلون بنسعيد

أحمد رباص ـ تنوير
رد مصطفى الرميد، وزير الدولة السابق لحقوق الإنسان ووزير العدل الأسبق، بقوة على ما كشف عنه الصحفي حميد المهداوي بشأن اجتماع لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة لتدبيرقطاع الصحافة والنشر.

وندد الرميد بـ”الانحراف الخطير” الذي يقوض المؤسسة وأخلاقيات المهنة. وقال إنه “ارتكبت خلال هذا اللقاء اعتداءات أخلاقية وانتهاكات للقانون”. وهي أعمال، حسب قوله، “توضح إفلاس بعض النخب التي من المفترض أن تدافع عن الحقوق والحريات، ولا تنتهكها”.
وأكد الوزير السابق للعدل أيضا أنه “من غير المقبول أن تقوم مؤسسة ما بمعاقبة شخص ما بسبب تصريح بسيط عندما ترتكب هي نفسها سلوكا سيئا جسيما”. وتحدث عن “فشل أخلاقي مدوي” لأعضاء لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة.
من جانبهم، بعث نواب من مجموعة حزب التقدم والاشتراكية سؤالاً كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والاتصال مهدي بن سعيد، بخصوص هذه الخروقات. وأكد البرلمانيون أن “هذه التسريبات تثير مخاوف جدية بشأن حرية الصحافة وثقة المواطنين في المؤسسات”.
كما تساؤلوا عن “الإجراءات” التي تعتزم الوزارة اتخاذها “للتحقق من صحة وظروف” هذه الاكتشافات، و”لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تقوض دور المؤسسات المهنية المعنية بالصحافة واحترام أخلاقياتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى