شباب

محنة عائلات مغربية اختفى أبناؤها وهم يحاولون العبور سباحة إلى سبتة المحتلة

أحمد رباص ـ تنوير
ما تزال حالة الشباب المغاربة الذين يحاولون السباحة المحفوفة بالمخاطر من المغرب إلى سبتة تزداد خطورة، حيث تبلغ العائلات بشكل متزايد عن اختفاء أبنائها.
هناك عدد متزايد من العائلات التي تتجرع مرارة الألم، كما تنضاف أسماء أخرى إلى القائمة المأساوية للمختفين.
من بين هذه الحالات المروعة هناك حالة عبد الرحمن المودن، البالغ من العمر 23 عاماً من مارتيل. اختفى هذا الشاب بعد انطلاقه من الفنيدق باتجاه سبتة في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 19 نونبر. بقلق بالغ، تنتظر عائلته على أحر من الجمر أخبارا تخصه، متوسلة من أي شخص لديه معلومات عن ابنها الاتصال بالرقم 0659558339.
بالمثل، تعيش عائلة حسن من أگادير في حالة اضطراب، حيث لم تتوصل بأي معلومة منذ أن انطلق في رحلته إلى سبتة قبل عشرة أيام. الصمت المحيط بمصيره يصم الآذان ويربك النفوس.
وفي حالة مؤلمة أخرى، اختفى سليم راوح البالغ من العمر 19 عاما منذ ليلة السبت 16 نونبر. وشوهد آخر مرة وهو يرتدي بدلة غوص سوداء، وتطلب عائلته من أي كان مساعدتها على تحديد مكان تواجده.
هذا، وتقوم العديد من العائلات الآن بتوجيه نداءات عاجلة لمساعدتها على الكشف عن مصير أطفالها، وحث المواطنين على إخطار السلطات أو الاتصال بها مباشرة عبر الهاتف.
من جانبه، سلط الحرس المدني الإسباني الضوء على الحاجة الماسة لتقديم تقارير رسمية للمساعدة في جهود البحث، مشددا على أهمية إدراج الوثائق الشخصية، والأهم من ذلك، عينات الحمض النووي للأمهات، والتي يمكن أن تسرع عملية تحديد الهوية بشكل كبير. ويمكن تقديم هذه التقارير في إسبانيا أو بلد المنشأ، حيث يواصل مختبر الشرطة العلمية اشتغاله المضني على هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى