سوريا: هجوم إسرائيلي على مدينة بيت جن أسفر عن 13 قتيلا سوريا

أحمد رباص ـ تنوير
قُتل ما لا يقل عن 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وجُرح عدد مماثل صباح الجمعة في هجوم إسرائيلي على بلدة بيت جن والطريق المؤدي إلى مزرعة بيت جن في ريف دمشق السوري.
في المقابل، ادعت إسرائيل أن 6 من جنودها أصيبوا بجروح، ثلاثة منهم حالتهم حرجة.
وكان من بين القتلى امرأتان وطفلان. وأفادت القناة الإخبارية السورية الرسمية أن طائرات إسرائيلية مسيرة واصلت التحليق فوق المنطقة بعد الغارات، وخاصة على طول الطريق الواصل بين البلدتين.
وأضافت أن السكان ما زالوا يعملون على انتشال العديد من الضحايا الذين ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن فرق الدفاع المدني وسيارتي إسعاف تابعتين لمديرية صحة ريف دمشق وصلت إلى مكان الحادث لنقل القتلى ومعالجة الجرحى بعد الهجوم الإسرائيلي.
وأفادت القناة الإخبارية أن عشرات العائلات فرت من بيت جن إلى مناطق أكثر أمانا بعد الهجوم.
في وقت سابق، أفادت القناة أن دورية إسرائيلية دخلت البلدة واشتبكت لفترة وجيزة مع السكان قبل أن تنسحب.
أدانت الحكومة السورية بشدة الهجوم الإسرائيلي على بلدة بيت جن، الذي أسفر عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل، ووصفته بجريمة حرب.
وزعم الجيش الإسرائيلي اعتقال عناصر من “الجماعة الإسلامية”، زاعمًا أنهم “كانوا ينشطون في منطقة بيت جن جنوب سوريا وينفذون هجمات ضد مدنيين إسرائيليين”.
ادعى الجيش الإسرائيلي اعتقال أعضاء من الجماعة الإسلامية، زاعما أنهم “كانوا ينشطون في منطقة بيت جن جنوب سوريا وينفذون هجمات ضد مدنيين إسرائيليين”. ونفذ الجيش الإسرائيلي 47 غارة في جنوب سوريا خلال شهر نوفمبر.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح الجمعة أن قواته نفّذت “خلال ليل الخميس الجمعة، عملية تهدف إلى توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية”، وقال إنهم كانوا “ينشطون” في قرية بيت جن “ويقومون بأنشطة إرهابية ضد مدنيين في دولة إسرائيل”.
وأفاد في بيان عن أن “العملية أُنجزت بالكامل وتم اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من الإرهابيين”، مشيراً إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة، في عمليات تبادل إطلاق النار.
وتُظهر البيانات الحكومية أنه منذ ديسمبر 2024، نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 1000 غارة جوية على سوريا، وأكثر من 400 غارة عبر الحدود في المحافظات الجنوبية.
بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وسّعت إسرائيل احتلالها لمرتفعات الجولان السورية بالاستيلاء على المنطقة العازلة منزوعة السلاح، منتهكةً بذلك اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 مع سوريا.


