المعرض الدولي للنشر والكتاب: حفل توقيع كتاب “نقد السينما وآفاق ما بعد الحداثة” للدكتور عزيز الحدادي

أحمد رباص ـ تنوير
في رواق E12 المحسوب على مؤسسة الموجة الثقافية، أشرف الدكتور عزيز الحدادي على توقيع كتابه الجديد الموسوم ب”نقد السينما وآفاق ما بعد الحداثة” خلال المدة الزمنية الفاصلة بين الثالثة والرابعة من زوال يوم السبت 9 ماي 2026.
جاء في نص ظهر غلاف هذا الكتاب المكون من 124 صفحة من القطع المتوسط أنه من من المستحيل أن تتعرف على ماهية السينما بدون أن نتأمل تلك الانتقادات التي وجهت إليها، ولعل كليمون روسي هو الذي قدم مقاربة عميقة للسينما بواسطة مقاربة لما ينبغي أن يكون عليه الفن، أو بالأحرى ما لا ينبغي أن يدعيه بأنه حقيقته بالرغم من أنه ليس كذلك، والسينما قد سقطت في المفارقة الملتبسة لأنها لا تتوفر على أصل يحميها من شراسة الواقع؛ فمقاربتها الخطيرة للواقع دفعتها إلى جعل الوقائعي عجائبيا والعجائبي واقعيا، ولذلك يتعين أن تقرب المسافة بينها وبين الفكر؛ فمن الضروري أن تفكر السينما في السيميائيات قبل استثمارها، بل وأكثر من ذلك يجب أن تثبت وجودها من خلال الفكر وليس فقط من خلال العواطف؛ لأنه بالعواطف الجميلة تنشأ السينما الرديئة، كما هو الحال بالنسبة للسينما الهندية التجارية أو غيرها.
في الصفحة الرابعة، يقترح الكاتب عزيز الحدادي فقرة من كتاب “فلسفة السينما” يقول فيها دومينيك شاتو: “هذه السينما تعتمد على شعرية الصورة أكثر ما تلتجئ للثرثرة.. بل إن السينما أصبحت تشعر بضعفها، من خلال عدم قدرتها على التعبير؛ لأنها تشكو من غياب لغة خاصة بها كباقي الفنون الأخرى.”
مؤلف هذا الكتاب حاصل على دوكتوراه الدولة في الفلسفة تحت إشراف الدكتور محمد عابد الجابري. هو أستاذ الفلسفة والفكر المعاصر بجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة فاس، وأستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وأستاذ زائر بجامعة مدريد بإسبانيا. فضلا عن ذلك، هو عضو في اللجنة الدولية لتحقيق التراث الفلسفي الأندلسي، وعضو في اتحاد كتاب المغرب، وعضو في الجمعية الدولية للفلسفة، وعضو في منظمة اليونيسكو مؤسس لليوم العالمي للفلسفة. كما أنه حاصل على جائزة سقراط الدولية من جامعة كومبريدج البريطانية سنة 2009 عن كتابه لحظات ويأتي سقراط.



