وجهة نظر

الطنطان:من وحي الحدث ،دموع حيكر وجنازة الغير رجل “مول تقاشر”..

محمد جرو/تنوير
يقول مثل حساني صحراوي “جواب المحگور سكاتو”ولكن كما يقول الفقهاء المناسبة شرط ،وكنت وجزء غير يسير ممن شاهدوا وتابعوا من قبة البرلمان ،ونخشى أن تصبح “قبة”حمام بالنظر لما أصبحنا نسمع ونشاهد مايدور بها ،تقتضي هذه المناسبة الغير مناسبة حسب التوقيت المغربي أن نبدي امتعاضنا قبل رأينا مما حدث للنائب المحترم فعلا ووجب أن يحترم ويوجه أسئلته بشراسة ولكن باحترام الرئيس قبل الوزير ،لكن أن ينعت أمام الملأ “بلموسخ لولدك”لها مالها وعليها ما عليها يرد على ذلك بمثل كذلك حساني “لعضك وماعضيتو يگول عنك بلا سنين”
تعاملت مع حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له النائب المحترم عبد الصمد حيكر لما كنت بقطاع الشباب والرياضة المحذوفة من قاموس الهندسة الحكومية لحكومة أخنوش بمجال المخيمات الصيفية ولي أفراد وأنا اليساري التقدمي ،من العائلة ينتمون لهذا الحزب الذي نختلف معه أفقيا وعموديا ،ومنهم ابن العم الدكتور موح رجدالي الذي انتزع مقعد رآسة بلدية تمارة بجدارة ولولايتين كما انتزع مقعد بالبرلمان كذلك بل جر معه بلائحته اثنين منهم أصغر برلمانية المهندسة اعتماد ،الى جانب اسماء أخرى من فكرة حزب الدكتور الراحل الخطيب ،ولم يسبق أن التقيت حيكر ،لكننا بالقطاع كما راج كنا ننتظر أن يتولى عبد الصمد حيكر حقيبة وزارة الشباب والرياضة الموؤدة على عهد حكومة بن كيران ..
مدير تربوي عبد الصمد أكسبه احتراما وتقديرا من زملائي بمراكز متعددة منها مخيمات الأطلس ونعتبر المخيم بمثابة “مجتمع مصغر”وأنجب قادة وكفاءات وطنية ومر منها جلالة الملك محمد السادس ،كشافة المغرب الذي يعد قطاعا موازيا للعدالة والتنمية وجمعيات أخرى عاشرتهم بصفتي رئيسا للتداريب التكوينية في مجال المخيمات بالمركز الوطني للتخييم الوطية بالطنطان ثم مديرا إقليميا للقطاع ،عمقت لدي قناعة أن “الإخوة”منظمون منضبطون شكل حركة الشبيبة الديموقراطية “حشد”و”حشدت”التي تجشمت الصعاب وأنا أتحمل مسؤولية قطاع التخييم بصفتي عضو المجلس الوطني ثم المكتب الوطني …
من بين شهادات في الرجل ودموعه غالية ،بينما جنازة “الغير رجل”أو بتامغرابيت “ماشي راجل” ،زملاء ومناضلون من كازا ..على صفحة الزميل الحاج الهبري بقطاع الشباب المفصول عن الرياضة ..
“نعم الرجل عايشته عن قرب في المخيمات الصيفية وكان مديرا لمخيم كشافة المغرب،بمخيم توفليحت الجبلي،رجل دومبادئ وأخلاق عاليةوالانضباط والموضوعية عنوان للمارسة الإدارية والتربوية في عمله اليومي ،كل التحية والتقدير لهذا الرجل
بدايته في حزب الاستقلال في الشبيبة الاستقلالية.منذ عام 1992 ..وتراست رفقت المرحوم الدكتور يوسف الطاهري وزير الطاقة في حكومة المرحوم اليوسفي الأولى مؤتمر،للشببة الاستقلالية بدرب غلف المعاربف . حضر عبد الصمد ومعه أخيه المصطفى الذي مازل الان مناضل بحزب الاستقلال…تحياتي الاخوية”..من هو عبد الصمد حيكر الذي نتحدث عنه وندافع ليس على شخصه ،فهو يملك وحزبه ومنظماته ما يكفي للترافع والدفاع عنه ،لكني شخصيا أمقت مثل هذه السلوكيات المرضية والرعونة والإستعلاء ..
المهام البرلمانية للنائب المحترم:
اللجان :
-لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية.
-مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر
-مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الشؤون الافريقية”.
ففي المشهد السياسي المغربي، تبرز بين الفينة والأخرى شخصيات بمواقفها الجريئة ونقدها البناء. من بينهم عبد الصمد حيكر، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية. فهو يعتبر بحسب مناصريه ،وما نسمع ونرى ونحن متتبعون للشأن السياسي والبرلماني ليس مجرد برلماني عادي؛ بل هو من بين أصوات المعارضة داخل البرلمان، معروف بتدخلاته اللاذعة وانتقاداته الصريحة للحكومة. هذا ما جعله محط اهتمام إعلامي وجماهيري، لا سيما في السنوات الأخيرة التي شهدت توترات سياسية متزايدة وما ردة فعل “مول التقاشر”إلا واحدة من الصور التي توحي بالبؤس وإطلاق الكلام على عواهنه وقد يكون مدفوعا للكلام بالنيابة عن أصحاب “الريموت كونترول”
عبد الصمد حيكر نائب برلماني مغربي عن حزب العدالة والتنمية، ممثلاً عن دائرة الدار البيضاء أنفا. يُعرف بتدخلاته الجريئة في البرلمان، حيث ينتقد بشدة سياسات الحكومة، ولا سيما سياسات رئيس الوزراء عزيز أخنوش، ويدافع عن العدالة الاجتماعية والشفافية. كما يشغل منصب رئيس فريق الحزب في مجلس جماعة الدار البيضاء، ويشارك في لجان برلمانية مهمة. أثار جدلاً واسعاً بعد مشادة كلامية مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مبرزاً أسلوبه الحاد في النقاش. يُعد عبد الصمد حيكر من أبرز الأصوات المعارضة في البرلمان المغربي، معروفاً بصراحته والتزامه بمبادئ حزبه.
وُلد عبد الصمد حيكر في المغرب، وتلقى تعليمه الجامعي في مجالات ذات صلة بالعلوم السياسية و القانونية، مما أهله لاحقاً للانخراط في العمل السياسي والتشريعي. ينبع انتماؤه لحزب العدالة والتنمية من قناعات فكرية وأيديولوجية، إذ وجد في الحزب إطاراً يعكس تطلعاته الإصلاحية ورؤيته لمستقبل المغرب.
يشغل عبد الصمد حيكر حالياً منصب نائب في البرلمان عن دائرة الدار البيضاء-أنفا، ضمن الولاية التشريعية 2021-2026. وهو عضو نشط في المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، ويشارك في العديد من اللجان البرلمانية، منها لجنة الداخلية والجماعات المحلية والإسكان والسياسة الحضرية، بالإضافة إلى لجان عمل مواضيعية مثل لجنة تقييم مخطط المغرب الأخضر ولجنة الشؤون الأفريقية.
يُعرف حيكر في البرلمان بتدخلاته اللاذعة التي غالبًا ما تُثير الجدل، لا سيما عند استجواب الوزراء أو انتقاد سياسات الحكومة. تتميز خطاباته بالوضوح والحزم، مما يعكس موقفًا معارضًا لا هوادة فيه، مما يجعله من أبرز الشخصيات البرلمانية في المعارضة.
من أبرز مواقف عبد الصمد حيكر انتقاده المتكرر لرئيس الوزراء عزيز أخنوش. فقد اتهم أخنوش في أكثر من مناسبة بالتقصير في الرد على الأسئلة البرلمانية وبتحويل البرلمان إلى “غرفة تسجيل” بدلًا من أن يكون مساحة للمساءلة. كما انتقد سلوك الأغلبية البرلمانية، معتبراً إياه تجاوزاً للدستور أحياناً، كما حدث في واقعة إلغاء جلسة الأسئلة الشفوية، التي وصفها حيكر بـ”خرق دستوري واضح”.
لا يتردد حيكر في إثارة قضايا حساسة، مثل قضية الصحفي حميد المهداوي، حيث دعا وزير الثقافة إلى فتح تحقيق في فيديو انتشر على نطاق واسع واعتبره مسيئاً للقضاء ومهنة الصحافة. هذه الجرأة في نهجه جعلته من الأصوات القليلة التي لا تخشى المواجهة مع السلطة التنفيذية، حتى في أعقد القضايا.

الخاتمة للسياسي عبد الصمد حيكر

عبد الصمد حيكر ليس مجرد عضو في البرلمان؛ بل هو صوت معارض يعكس نبض شريحة من المغاربة الذين يشعرون بأن أصواتهم غير مسموعة داخل المؤسسات. مواقفه الشجاعة وخلافاته المتكررة مع وزراء الحكومة جعلته شخصية مثيرة للجدل، لكنها في الوقت نفسه شخصية أساسية للحفاظ على التوازن في المشهد السياسي. وفي عصر تتضاءل فيه الأصوات الناقدة، يظل حيكر نموذجاً للبرلماني الذي لا يتنازل عن مبادئه ويضع المصلحة العامة فوق كل شيء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى