اخبار دولية

في افق انتخابات التجديد النصفي.. ترامب يعود إلى لغة الهجاء

أحمد رباص ـ تنوير
في خطاب انتخابي، هاجم الرئيس الأمريكي الصومال مرة أخرى، ولكنه هاجم أيضاً جو بايدن والأوروبيين.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ألقى دونالد ترامب أحد خطاباته النارية والمهينة المعهودة، ولم يسلم منها أحد.
على مدار ساعة ونصف، تناول الجمهوري مواضيعه المفضلة، مثل المتحولين جنسيا، وتوربينات الرياح، والمهاجرين، وتغير المناخ. ووصفت صحيفة (نيويورك تايمز) هذا الخطاب العنيف بأنه “خطاب كراهية للأجانب”.
وصف زعيم حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” (MAGA) الدولة الواقعة في شرق إفريقيا بأنها “أسوأ دولة في العالم”، واصفاً إياها بأنها “قذرة، ومقززة، ومثيرة للاشمئزاز، وموبوءة بالجريمة”، ونعتَ المهاجرين الصوماليين الذين يدخلون الولايات المتحدة بأنهم “كسالى، وقاتلون، وعديمو الفائدة”.
كما هاجم النائبة الديمقراطية إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، ساخراً من حجابها، ومكرراً شائعة زواجها من شقيقها، بل ودعا إلى ترحيلها.
لم تسلم أوروبا هي الأخرى من انتقادات دونالد ترامب. فقد انتقد الرئيس الأمريكي مجدداً الدول الأوروبية بسبب انفتاحها على الهجرة، واصفاً إياهة بأنها “ضعيفة” و”في تراجع”.
هاجم ترامب أيضا خصمه اللدود، جو بايدن، واصفًا إياه بـ”الكسول والمهمل” ومتهمًا إياه بـ”تدمير بلادنا”.
مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس عام 2026، تجاهل الرئيس ترامب قضايا غلاء المعيشة، التي كان من المفترض أن تكون محور هذه الانتخابات، وكرّس وقته لمهاجمة خصومه وخصومه القدامى بشكل مباشر.
“ستصبح القارة الأوروبية مختلفة تماما خلال 20 عامًا أو أقل”، وفق وثيقة جديدة للبيت الأبيض تدين تدهور أوروبا.
تبدو انتخابات التجديد النصفي هذه حاسمة في الولايات المتحدة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الأمريكيين يحمّلون ترامب مسؤولية التضخم المرتفع في البلاد. وإذا تمكن الديمقراطيون من استعادة الأغلبية في مجلس النواب، فسيواجه البيت الأبيض صعوبة أكبر في فرض أجندته السياسية، لا سيما في ما يتعلق بالهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى