محمد جرو/تنوير/
تنظيم هذه الندوة التي حملت عنوان :”اللغة العربية لسان حضارة و هوية” من طرف جمعية تواصل وجمعية طموح الشباب للثقافة والتنمية والتضامن كان بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة كلميم واد نون، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطانطان، والمجلس العلمي المحلي، وبدعم من حلويات كريستال ومتجر بولجديد وذلك بمناسية الإحتفال باليوم العالمي للغة القرآن وجرت أطوارها بالمركز الثقافي للطنطان.
الندوة العملية استهلت بمداخلة للأستاذ محمد عالي أمسكين بعنوان “جمالية اللغة العربية في القرآن الكريم”أبرز فيها المتدخل الخصائص البلاغية والدلالية للغة الضاد ومكانتها في بناء الهوية الثقافية والروحية .
مداخلة المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،الدكتور حسان المنصوري
كانت بعنوان “اللغة العربية والتأليف التاريخي” تناول فيها دور اللغة العربية في كتابة التاريخ والتوثيق، وأهميتها في حفظ الذاكرة الجماعية.
المداخلة ثالثة، ساهم بها الأستاذ والكاتب الروائي أحمد بطاح الذي توقف عند جماليات اللغة العربية في رواية “الوديان الثلاثة”، متناولًا حضور اللغة العربية في السرد الروائي المرتبط بالمجال الصحراوي، خاصة مناطق وادنون والساقية الحمراء ووادي الذهب.
واختُتمت المداخلات بعرض للأستاذ عبد الوهاب صديقي حول “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي الآفاق والتحديات”، حيث تطرق إلى موقع اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية، والإكراهات التي تواجه استخدامها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
المنظمون للندوة الدولية ،لم ينسوا النشىء الذي تراهن عليه الأمم ،وهم التلاميذ المنتمون لثانويتي 20 غشت وابن بطوطة بذات المدينة ،حيث أفردوا لهم هامشا للمساهمة من التلميذات اللائي شاركن بنصوص شعرية وأدبية بلغة القرآن ،كان مسكها توزيع شواهد تقديرية على كل المشاركين .