أحمد رباص ـ تنوير
سرق لصوص بنكًا نهاية الأسبوع الماضي في گيلسنكيرشن بغرب ألمانيا، مما تسبب في أضرار بقيمة 30 مليون يورو وفقا للشرطة، وأثار غضب العملاء صباح الثلاثاء.
السيناريو يستحق أن يتحول إلى فيلم.
في ألمانيا، وقعت عملية سطو مذهلة على بنك في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة گيلسنكيرشن الواقعة غرب البلاد. وأفرغ اللصوص ما يقرب من 3000 صندوق مملوء بالذهب والمجوهرات في أحد فروع بنك الادخار المحلي.
ما مقدار الضرر؟ 30 مليون يورو، وفقا لتقديرات الشرطة الصادرة يوم الثلاثاء، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات السطو في البلاد.
وأعلنت المؤسسة أنها ستغلق القبو “حتى إشعار آخر بسبب الأضرار المادية الجسيمة”. ويقول البنك أيضا إنه يدرس النتيجة من خلال التأمين الخاص به “الأكثر ملاءمة للعملاء” وإنشاء خط هاتفي للطوارئ. التوقيت الدقيق للكسر لا يزال غير مؤكد.
وما يزال التحقيق مستمرا: وما تزال هوية الجناة والتوقيت الدقيق للقضية غير مؤكدين.
بحسب الشرطة، رأى شهود عيان عدة رجال أثناء الليل من السبت إلى الأحد، يحملون حقائب كبيرة، ويغادرون مكان الحادث في سيارة أودي سوداء.
وقالت الشرطة الألمانية إن لصوصا استخدموا مثقابا ضخما لاقتحام خزنة بنك سباركاس وسرقة نقود ومجوهرات بقيمة نحو 30 مليون يورو. وأضافت الشرطة أن العملية شملت 3000 صندوق أمانات، فيما احتشد مئات من عملاء البنك خارج الفرع الواقع في مدينة گيلسنكيرشن مطالبين بمعلومات، لكن الشرطة منعتهم من الاقتراب.
وفقا لما صرحت به الشرطة، قام اللصوص بحفر طريقهم إلى خزنة بنك سباركاس تحت الأرض من مرأب السيارات. ويقول المحققون إن العصابة قضت معظم عطلة نهاية الأسبوع بداخل الخزنة وهي تقوم بكسر أقفال صناديق الأمانات.
وأشارت الشرطة إلى أن عملية السطو “نفذت باحترافية عالية”، مؤكدة أن قيمة التأمين على أكثر من 300 صندوق تبلغ 10000 يورو في المتوسط؛ لتقدر في نهاية المطاف قيمة الأضرار بنحو 30 مليون يورو.