ثقافة و فن

قصيدة “صوتُ الإرادةِ الأعلى ” بقلم ذ.عبد اللطيف رقيق

في رعشةِ صوتهِ
انفجرَ الجمالُ
قوّةً ناريّةً،
يا اندفاعَ الحياة،
ما أعظمَ إرادتَهُ
حين تتحدّى!
لولا خوفي
من حكمِ القطيعِ المنحني،
لهتفتُ:
إنّ الكونَ
عادَ
في عودٍ أبديّ
لهذا الصوت.
هذا الصوتُ
إرادةُ القوّة،
يسحقُ الفراغَ الميّت،
وما عداهُ
لغوٌ
يتكسّرُ
أمامَ نبرتهِ الخارقة.
في حضرتهِ
يموتُ الوهم،
ويُبعثُ الإنسانُ الأعلى،
يُعادُ خلقُهُ
من رمادِ الضعف.
الفلسفةُ
لا تُصفّقُ له،
بل تشقُّ طريقها
بمِعوَلِ الهدم،
وتنادي:
زرادشتُ
يهبطُ
من جبالِ الصوت،
لا نبيًّا
بل موقِظًا،
يتمرّدُ على العدم
بتوكيدِ الحياة.
هنا
الحبُّ
ليس عزاءً،
بل قوّة،
عودٌ أبديّ
ينبضُ
في ظلِّ الإرادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى