محمد جرو/تنوير/
في خطورة وخطوة غير محسوبة ولايمكن إلا أن تنعت بأنها استفزازية ،قام مجموعة من الجنود الجزائريين بالمنطقة الحدودية بإقليم فگيك ،بالضبط منطقة إيش ،قاموا بإنزال وبدؤوا في وضع علامات بيضاء ونزع الاسلاك الحامية لحقول وبساتين مغاربة ،كما قامت بهدم ضريح أحد الأولياء المسمى سيدي إبراهيم، فضلا عن تخريب عدد من المقابر.وقالت مصادر من عين المكان ، أن هذه المجموعة ،وإمعانا في الاستفزاز والإستهجان قامت بإطلاق النار في السماء بعد صلاة العشاء المنصرم، وسط حضور مكثف في المنطقة الحدودية، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت بحجة تطبيق المعاهدة الجزائرية المغربية لسنة 1972، رغم أن الأراضي المستهدفة استغلها أبناء المنطقة لسنوات طويلة.
هذه الحادثة التي يراقبها الجيش المغربي ،جاءت بعد أسبوع فقط من حادثة مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة على يد الجيش الجزائري في منطقة غنامة بولاية بشار، حيث أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان رسمي، أن العملية المشتركة بين الجيش وحرس الحدود والجمارك أسفرت عن القضاء على ثلاثة أشخاص إدعت أنهم “مهربين مسلحين” ويحملون الجنسية المغربية، إضافة إلى توقيف رابع.
فهل تدق الجزائر طبول الحرب ،محاولة استغلال الظروف المناخية التي تمر مناطق شمال المملكة ؟