مجتمع

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو إلى مواجهة التطبيع وتكثيف التضامن مع غزة

تنوير-متابعة

دعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى مواصلة التعبئة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، ومواجهة كل أشكال التطبيع، وذلك عقب اجتماعها الدوري المنعقد بالرباط يوم 13 يوليوز 2026.

وأكدت الجبهة، في بلاغ لها، أنها توقفت عند استمرار الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقها من استهداف للمدنيين والبنيات التحتية والمنشآت الصحية ومراكز الإيواء، معتبرة أن ما يجري يمثل خرقاً للمواثيق والقوانين الدولية، واستمراراً لمعاناة إنسانية غير مسبوقة.

كما نددت السكرتارية الوطنية باعتراض المبادرات الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار عن غزة واحتجاز المتضامنين الدوليين، معتبرة أن ذلك يعمق المأساة الإنسانية ويعرقل وصول المساعدات إلى الفلسطينيين.

وفي ما يخص الضفة الغربية والقدس المحتلتين، سجل البلاغ تصاعد سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهجير السكان، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، ومحاولات فرض واقع جديد داخل المدينة ومقدساتها.

كما عبرت الجبهة عن قلقها إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وما يتعرضون له، بحسب البلاغ، من تعذيب وتجويع وإهمال طبي وحرمان من الزيارات.

وانتقدت السكرتارية الوطنية ما وصفته بعجز المنتظم الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، عن وقف الحرب ومحاسبة الاحتلال، معتبرة أن هذا العجز يشجع على استمرار الانتهاكات ويمس بمصداقية المؤسسات الدولية.

وجددت الجبهة رفضها لأي مشاركة مغربية في ما يسمى بـ“قوات الاستقرار” في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الموقف الشعبي المغربي الداعم لفلسطين.

وفي ختام بلاغها، أكدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع استمرارها في الانخراط في المبادرات التضامنية، داعية فروعها إلى رفع درجة اليقظة، ورصد كل مظاهر التطبيع، وتكثيف الأشكال النضالية إلى حين وقف الحرب، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى