متابعة سعيد حمان
في حوار خاص به جريدة تنوير، وضع عبد العزيز درويش حدًّا لكل الإشاعات التي راجت في الآونة الأخيرة بخصوص مستقبله السياسي، مؤكّدًا بشكل صريح أنه سيترشح باسم حزب الاستقلال، نافياً جملة وتفصيلاً ما تم الترويج له حول انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح درويش، في تصريحه للجريدة، أن ما يُتداول في بعض الأوساط لا يعدو أن يكون إشاعات لا أساس لها من الصحة، هدفها التشويش على اختياراته السياسية ومساره داخل حزب الاستقلال، الذي قال إنه يعتز بالانتماء إليه وبمرجعيته الوطنية والتاريخية.
وفي سياق حديثه عن الوضع المحلي بمنطقة تسلطانت، شدد عبد العزيز درويش على أنه يتحمل كامل مسؤوليته السياسية والأخلاقية، مؤكداً استعداده التام لأي محاسبة قانونية في حال ثبت تورطه أو تسببه في أي مشاكل أو اختلالات عرفتها المنطقة، مضيفًا:
“لا أحد فوق القانون، ومنطق ربط المسؤولية بالمحاسبة مبدأ لا نقاش فيه”
واعتبر درويش أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا مع المواطنين وقطع الطريق أمام المزايدات السياسية، داعيًا إلى التنافس الشريف المبني على البرامج وخدمة الصالح العام، بدل ترويج الإشاعات ومحاولات ضرب الاستقرار المحلي.
ويأتي هذا التصريح ليضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن عبد العزيز درويش ماضٍ في خياره السياسي داخل حزب الاستقلال، واضعًا نفسه رهن إشارة القانون والمؤسسات، في رسالة واضحة للرأي العام المحلي بتسلطانت.