متابعة سعيد حمان
مرة أخرى… تنسيقية المسرحيين البيضاويين تصنع الحدث داخل دورة مجلس جماعة الدار البيضاء بتاريخ 13 فبراير 2026.
صورة حضارية، راقية، لرؤساء فرق مسرحية وفنانين اختاروا الاحتجاج بالصمت والرمز، بدل الضجيج والاصطدام. احتجاج يختصر الألم في إيماءة، ويحول الغضب إلى موقف مسؤول.
ما وقع ليس مجرد لحظة عابرة داخل دورة مجلس، بل رسالة واضحة:
أن المسرح في بلدنا العزيز يعيش وضعا كارثيا لا يحتمل مزيدا من التأجيل أو التهميش.
وأن الفنان حين يقصى من فضائه الطبيعي
، لا يسقط في الفوضى… بل يبتكر شكلا نبيلا للمقاومة.
باسمي أنا الفنان عبد العزيز أوشنوك،
أعلن تضامني الكامل مع هذه الخطوة الشجاعة،
ومع كل صوت فني اختار أن يكون جزءا من هذا الموقف الحضاري.
كل التضامن مع المسرحيين البيضاويين،
فالمسرح ليس ترفا… بل رئة مدينة.
وحين يختنق المسرح، تختنق الروح.