وجهة نظر

4-بيان وجدة:.وموازين قوى الثقافة السياسية-صلحيوي محمد

4-بيان وجدة:.وموازين قوى الثقافة السياسية.

إن النهضة التنويرية المدنية و السلمية تفرض التفكير من داخل كل الازمنة، واساسا الزمنين الإجتماعي والثقافي،ما يعني ان المهمة، مهمة تاريخية للنخب،بمختلف فئاتها؛العائق هنا، هو، عائق “الثقافة السياسية المحافظة” المستبطنة كوعي موجه لهذه النخب، خصوصاً تلك المنحازة لعائلة اليسار.  اشرت سابقا إلى أن الحزب الاشتراكي الموحد،خرج من رحم المجتمع المغربي، ما يعني أنه يعاني نفس المعضلات الفكرية التقليدية والمحافظة التي يستبطنها المجتمع؛ لنلاحظ مايلي:
” النوبة”التي رفعها حزب الإستقلال ، في مواجهة “الاتحاد سنة2002 ” وعدم قدرة الجميع على مواجهة انتهاء “المسلسل الديموقراطي”. وبكل شعاراته.
“التفعيل” المتكرر لعزل الزمن السياسي عن الزمنين الإجتماعي والثقافي.
“التشهير” بالمختلف ، حتى يغادر التنظيم.
ولأن الأعطاب الثلاثة تشكل وعياَ ثابتاَ موجهاَ للسلوك والممارسة، فإنه الطرف المعيق للتجديد الثقافي والفكري للثقافة السياسية. ،فما موقع هذه المعادلة داخل الحزب الإشتراكي ألموحد ؟
قبل الجواب على السؤال، أقدم الفقرة المعبرة عن الأثمان التي يجب تقديمها لتبني خط النضال الشعبي :
“” – يجدد تضامنه مع كافة مناضلات ومناضلي الحزب ومستشاراته ومستشاريه الجماعيين وإدانته لما يتعرضون له من تضييقات ومتابعات ومحاكمات ومنها ما يتعرض له الرفيق “شكيب السبايبي” عضو المجلس الوطني للحزب وعضو جماعة وجدة من تضييق ومتابعة في محاولة يائسة لمصادرة حقه في التعبير وحقه في ممارسة المعارضة البناءة داخل الجماعة. كما يجدد مطالبته بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم قادة الحراك الشعبي بالريف، وكافة معتقلي الحراكات الشعبية وضمنهم معتقلي حراك شباب جيل Z، معتقلي الرأي من صحافيين ومدونين ومناهضين للتطبيع، كما يؤكد على ضرورة طي صفحة الإنتهاكات لحقوق الإنسان، ومحاسبة كل المسؤولين عنها.””
وماهو طريق الإنخراط في النضال العالمي ؟
الجزء الرابع من المقدمة النظرية للوثيقة التوجيهية للمؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد يقدم الجواب :
<<ج 4″”-تطوير التأطير و التكوين مع إطلاق “الأكاديمية الحزبية” و إنشاء مراكز للدراسات و الأبحاث و تتبع السياسات العمومية و التحولات الجيواستراتيجية.
التحيين المتواصل للبرنامج النضالي الجماهيري الحزبي وتطوير التنسيق الميداني من أجل المساهمة الفعّالة في بناء “جبهة شعبية واسعة” للنضال، قادرة على خلق ميزان قوى جديد وسلطة مضادة ضاغطة و داعمة   للنضال الميداني الجماهيري  و ذلك بالانخراط في ” للحركات الاجتماعية الشعبية” بافق استراتيجي من أجل بناء مجتمع العلم و المواطنة  في أفق “دمقرطة الدولة والمجتمع”  و إحداث قطائع مع الاختيارات اللاديمقراطية التي عمّقت الفوارق الاجتماعية و الجهوية و المناطقية و حسب النوع و تقديم  البدائل الضرورية للمقاومة و الفعل من أجل تحصين الوطن و سيادته و وحدته الترابية و كرامة مواطناته و مواطنيه و ضمان إحقاق الحقوق و صيانة الحريات و  بناء مجتمع العلم و المواطنة و تجديد الوطنية  الجامعة لكل بنات و أبناء الوطن  من أجل الانتصار لقضايا الشعب و الوطن و خوض الصراع الطبقي مع استبطان متغيراته و التقدم باتجاه العبور إلى مغرب الدمقرطة و الحداثة و تجسيد “السيادة الشعبية”.”>.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى