اخبار جهوية

طريق سريع بين طنجة وتطوان في الأفق القريب

أحمد رباص ـ تنوير
كشف مشروع قانون المالية 2026 أن الطريق السيار الذي سيربط بين طنجة وتطوان، على مسافة تقارب 60 كيلومتر، سيتم إنجازه قبل سنة 2030 .
وتضع السلطات المغربية اللمسات الأخيرة على الاستعدادات لإطلاق البنية التحتية الرئيسية الجديدة للطرق في شمال المملكة. مشروع طريق سريع بطول 60 كيلومتر، يربط بين المركزين الحضريين طنجة وتطوان، ويجري تطويره للاستجابة للتشبع المتزايد للشبكة الحالية ودعم التنمية الإقليمية.
تهدف هذه المبادرة إلى تقديم بديل للطريق الوطني رقم 2 الذي يشكل اليوم المحور الرئيسي بين المدينتين والذي تم تجاوز طاقته الاستيعابية، حيث يمكن أن تتجاوز أوقات السفر ساعة ونصف خلال ساعات الذروة.
ويعتبر هذا المحور الطرقي بين تطوان وطنجة الأكثر ازدحاما في شمال المغرب، حيث يعرف حركة مرور مرتفعة تصل الى 50 ألف مركبة يوميا حسب بعض التقديرات.
وسيتم تطوير هذا المشروع من خلال شراكة بين الدولة الشركة الوطنية للطرق السريعة بالمغرب. وإذا كان من المقرر إجراء الدراسات التقنية والبيئية العام المقبل، فمن المقرر البدء الفعلي للعمل في عام 2027، بشرط الحصول على التمويل النهائي.
إن التحدي المتمثل في هذا اجتراح هذا الطريق السريع الجديد يتجاوز مجرد سيولة حركة الركاب. صمم لتعزيز الديناميات اللوجستية المرتبطة بميناء طنجة المتوسط وتسهيل الوصول إلى المناطق السياحية المزدهرة، مثل ساحل تامودا. وبالتالي سيوفر الطريق السريع منفذا أسرع وأكثر أمانًا لكل من شركات الشحن والزوار.
ورغم أن الحزمة المالية لم يتم الانتهاء منها رسميا بعد، إلا أن مصادر قريبة من الموضوع تقدر التكلفة التقريبية بـ 6 مليارات درهم. ويفسر هذا المبلغ الكبير بتعقيد التضاريس والحاجة إلى بناء العديد من هياكل العبور.
ويأتي هذا المشروع في إطار الرغبة الوطنية في توسيع شبكة الطرق السريعة، مع إعطاء الأولوية لتعزيز الاتصال في جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ويتمنى المهتمون بالشأن الجهوية ان لا ينحو هذا المشروع نفس منحى الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون التي بدأ بها العمل في تثنيتها من سنوات ولم ينته الى اليوم . ويتمنون كذلك شق طريق سيار بين تطوان وفاس من جهة، وبين تطوان والناظور من جهة أخرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى