اخبار جهوية

حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال السلطة بإقليم برشيد استعداداً للاستحقاقات المقبلة

 الحنبلي عزيز -متابعة 

شهد إقليم برشيد خلال الأيام الأخيرة حركة انتقالية داخلية في صفوف رجال السلطة، همّت عدداً من القيادات والملحقات الإدارية التابعة للإقليم، وذلك في إطار الدينامية التي تباشرها وزارة الداخلية بهدف إعادة الانتشار وتعزيز النجاعة الإدارية وتحسين تدبير الشأن المحلي، إلى جانب ضخ دماء جديدة بالإدارة الترابية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وشملت هذه الحركة تنقيل قائد الملحقة الإدارية الأولى بحد السوالم إلى قيادة أولاد عبو الهدامي، فيما تم نقل قائد الملحقة الإدارية الثانية بسيدي رحال الشاطئ إلى الملحقة الإدارية الأولى بحد السوالم، مقابل انتقال قائد الملحقة الإدارية الثانية بالدروة إلى الملحقة الإدارية الثانية بسيدي رحال الشاطئ.

كما همّت التغييرات عدداً من رؤساء الملحقات الإدارية بمدينة برشيد، حيث جرى تنقيل رئيس الملحقة الإدارية الأولى بسيدي رحال إلى الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد، في حين انتقل رئيس الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد إلى الملحقة الإدارية الخامسة بالمدينة نفسها، مقابل انتقال رئيس الملحقة الإدارية الخامسة إلى الملحقة الإدارية الأولى بسيدي رحال.

وامتدت الحركة كذلك إلى الملحقة الإدارية الثانية ببرشيد، حيث تم تنقيل رئيسها إلى الملحقة الإدارية الثانية بمدينة الدروة، مع تعيين مسؤول جديد قادماً من أولاد عبو لتولي مهام رئاسة هذه الملحقة، في خطوة تروم تعزيز الأداء الإداري وتقوية حضور الإدارة الترابية بمختلف مناطق الإقليم.

وفي السياق ذاته، تم تنقيل رئيس دائرة برشيد إلى باشوية الكارة، ضمن سلسلة من التغييرات التي استهدفت عدداً من المناصب الترابية بالإقليم، في إطار مقاربة تعتمد على تدوير المسؤوليات والاستفادة من الخبرات الميدانية في تدبير الشأن المحلي.

ويرى متابعون أن هذه الحركة الانتقالية تندرج ضمن التحركات الدورية التي تباشرها وزارة الداخلية من أجل الرفع من مردودية الإدارة الترابية، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن تعزيز الحكامة المحلية ومواكبة التحولات التنموية التي يعرفها إقليم برشيد، خاصة في ظل التوسع العمراني والديمغرافي الذي تشهده عدد من جماعاته ومراكزه الحضرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى