اسمهان شرقي
انطلقت صباح اليوم بثانوية غزال آدم التأهيلية بمدينة سيدي بوعثمان، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026، في أجواء طبعتها الجدية والانضباط، وسط تعبئة إدارية وتربوية لضمان مرور هذا الموعد التربوي الهام في أفضل الظروف.
وشهد محيط المؤسسة منذ الساعات الأولى من الصباح توافد عشرات المترشحات والمترشحين الذين قصدوا مركز الامتحان بخطى يملؤها الأمل والحذر، استعداداً لاجتياز أولى محطات هذا الاستحقاق الوطني الذي يعد بوابة أساسية نحو التعليم العالي وآفاق المستقبل.
وحسب معطيات من المؤسسة، فقد تم اتخاذ مختلف التدابير التنظيمية المعتمدة وطنياً، سواء من حيث استقبال المترشحين وتوجيههم نحو قاعات الامتحان، أو عبر الحرص على احترام الضوابط المتعلقة بسير الاختبارات، خاصة ما يرتبط بمنع استعمال الهواتف النقالة والوسائل الإلكترونية غير المسموح بها.
كما تميز اليوم الأول من الامتحانات بأجواء هادئة ومنظمة، حيث جرى تأمين مختلف الجوانب اللوجستيكية والتربوية، مع تجند الأطر الإدارية والتربوية للسهر على حسن سير الامتحانات وتوفير الظروف الملائمة التي تساعد المترشحين على التركيز وإنجاز اختباراتهم في أجواء من تكافؤ الفرص والشفافية.
وخارج أسوار المؤسسة، خيمت مشاعر الترقب على أولياء الأمور الذين فضل عدد منهم مرافقة أبنائهم إلى مركز الامتحان، في مشهد يعكس حجم الرهانات المعلقة على هذه المحطة الدراسية المفصلية، وما يرافقها من دعم نفسي ومعنوي للمترشحين في مواجهة ضغط الامتحان.
وتكتسي امتحانات البكالوريا هذه السنة أهمية خاصة بالنسبة للتلاميذ وأسرهم، باعتبارها تتويجاً لمسار طويل من التحصيل والاجتهاد، واختباراً حقيقياً لقدرتهم على استثمار مكتسباتهم الدراسية وتحقيق نتائج تفتح أمامهم آفاقاً أكاديمية ومهنية واعدة.
ويأمل جميع المتدخلين في المنظومة التربوية أن تمر مختلف مراحل الامتحانات في ظروف جيدة، بما يعزز الثقة في المدرسة العمومية ويكرس قيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.