متابعة سعيد حمان
في خطوة لاقت اهتماماً داخل الأوساط السياسية والمتابعين للشأن العام، أعلن أحد المقربين من فوزي لقجع عن انضمامه الرسمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معبراً عن اعتزازه بالالتحاق بالحزب ورغبته في المساهمة في تعزيز حضوره التنظيمي والمشاركة في مختلف المبادرات السياسية والتنموية التي يقودها.وأكد المعني بالأمر، في تصريح بالمناسبة، أن قرار الانضمام جاء بعد مرحلة من التفكير والتقييم، انطلاقاً من قناعته بضرورة الانخراط في العمل السياسي المؤطر، والمساهمة في النقاش العمومي من داخل مؤسسة حزبية تعتمد، بحسب تعبيره، على الكفاءات والأطر في بلورة التصورات المتعلقة بقضايا التنمية المحلية والوطنية.وأضاف أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مساره، معتبراً أن حزب الأصالة والمعاصرة يشكل فضاءً سياسياً يمكن من خلاله خدمة الصالح العام والمساهمة في تقديم مبادرات تستجيب لتطلعات المواطنين، مؤكداً أن رهان المرحلة يقتضي إشراك الطاقات والكفاءات القادرة على تقديم قيمة مضافة للعمل السياسي.وأشار إلى أن قربه من فوزي لقجع لا يرتبط بأي بعد تنظيمي داخل الحزب، وإنما يندرج في إطار علاقة مهنية وشخصية، موضحاً أن قراره السياسي اتخذه عن قناعة شخصية واستقلالية تامة، بعيداً عن أي تأويلات أو قراءات قد تربط بين الأمرين دون معطيات مؤكدة.ويرى عدد من المتابعين أن انضمام شخصيات وأطر جديدة إلى الأحزاب السياسية يعكس استمرار الحركية التي تعرفها الساحة الوطنية، خاصة مع استعداد مختلف التنظيمات الحزبية لتعزيز هياكلها واستقطاب كفاءات من مجالات متعددة، بما يساهم في تجديد النخب وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.ويُعد حزب الأصالة والمعاصرة من الأحزاب الحاضرة بقوة في المشهد السياسي المغربي، حيث يواصل تنظيم لقاءاته التأطيرية وتوسيع قاعدة منخرطيه عبر مختلف جهات المملكة، في إطار استراتيجية تروم تقوية هياكله التنظيمية وتعزيز حضوره الميداني.
وفي انتظار الكشف عن طبيعة المهام التي سيضطلع بها المنضم الجديد داخل الحزب، يبقى هذا الانضمام حدثاً سياسياً يستأثر باهتمام المتابعين، في ظل النقاش المتواصل حول استقطاب الكفاءات والأطر، ودورها في تجديد العمل الحزبي وتعزيز المشاركة السياسية بما يخدم قضايا التنمية والمصلحة العامة.