اسمهان شرقي
تترقب الجماهير المغربية بقلق كبير نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي سيخضع لها عبد الصمد الزلزولي، نجم المنتخب المغربي، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة الودية أمام النرويج، والتي أظهرت الفحوصات الأولية أنها تتركز على مستوى الركبة.
وتكتسي هذه الفحوصات أهمية كبيرة، إذ ستحدد بشكل نهائي مدى قدرة اللاعب على مواصلة مشواره مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026. ففي حال أكدت التقارير الطبية إمكانية تعافيه خلال فترة قصيرة، قد يكتفي الزلزولي بالغياب عن المباراتين الافتتاحيتين أمام البرازيل واسكتلندا، قبل العودة إلى المنافسات في الأدوار اللاحقة.
أما إذا كشفت النتائج عن حاجة اللاعب لفترة أطول من العلاج والتأهيل، فقد يجد المنتخب المغربي نفسه مضطرا للبحث عن بديل لتعويضه، وفقا للوائح المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتنص لوائح “فيفا” على السماح للمنتخبات باستبدال اللاعبين المدرجين في القوائم النهائية في حالات الإصابة الخطيرة أو المرض المفاجئ، شريطة تقديم الوثائق والتقارير الطبية اللازمة، وإنجاز عملية الاستبدال قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد المباراة الأولى للمنتخب في البطولة.
ويبقى مستقبل الزلزولي في المونديال معلقا إلى حين صدور القرار الطبي النهائي، الذي سيحدد ما إذا كان سيواصل حلم المشاركة في أكبر تظاهرة كروية عالمية، أو سيغادر قائمة المنتخب المغربي قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام البرازيل.