متابعة سعيد حمان
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، نظمت جمعية الرحمة للتربية والتكوين وتأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة حفل اختتام الموسم التربوي 2025/2026، تحت شعار “لنحتفل بإنجازات اليوم ونبني مستقبلاً مشرقاً للغد”، وذلك بحضور أطر الجمعية وأسر المستفيدين وعدد من الفاعلين في المجالين التربوي والاجتماعي.وشكل هذا الحفل محطة للاحتفاء بالمكتسبات التي حققها المستفيدون طيلة الموسم، واستعراض ثمار العمل التربوي والتأهيلي الذي أشرفت عليه أطر الجمعية، من خلال برامج تهدف إلى تنمية القدرات المعرفية والمهارية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.
وتضمن البرنامج فقرات فنية وثقافية متنوعة، أبدع في تقديمها المستفيدون، عكست ما راكموه من مهارات وإمكانات، كما جسدت أهمية توفير فضاءات داعمة للإبداع والتعبير عن الذات، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أشادوا بالمستوى المتميز للعروض.
كما عرف الحفل توزيع شواهد تقديرية تكريمات وهدايا رمزية على المستفيدين من خدمات المركز ، تكريماً لتميزهم وتحفيزاً لهم على مواصلة مسارهم الدراسي والتأهيلي، في مبادرة تعكس حرص الجمعية على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة وتشجيع روح المثابرة والاجتهاد. وكدلك تم توزيع هدايا على جميع امهات دوي الاحتياجات الخاصه والحضور .وأكدت الجمعية، من خلال هذا الموعد السنوي، التزامها بمواصلة رسالتها الإنسانية والتربوية الرامية إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من حقوقهم في التعلم والتكوين والتأهيل، وتعزيز فرص اندماجهم الفعلي داخل المجتمع، انسجاماً مع قيم المساواة وتكافؤ الفرص.
واختتم الحفل في أجواء من الفرح والتفاؤل.وتم تكريم رئيسة الجمعية على كل مجهوداتها الجبارة من اجل تاهيل هؤولاء الفئة من دوي الاحتياجات الخاصة وادماجهم في المدرسة والمجتمع.واعطاءها ولاول مرة وسام الإنسانية والعطاء.، مع تجديد التأكيد على أن الاستثمار في قدرات الأشخاص في وضعية إعاقة هو استثمار في مجتمع أكثر إنصافاً وتضامناً، وأن الإنجازات المحققة اليوم تمثل خطوة إضافية نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً لهذه الفئة.