متابعة سعيد حمان
أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن تنظيم الدورة الأولى للملتقى الوطني الدامج للشباب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 يوليوز 2026 بمدينة بنجرير، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الإدماج وتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
ويأتي هذا الملتقى في سياق فعاليات الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، التي أطلقتها كتابة الدولة بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني، ووكالة التنمية الاجتماعية، والجامعة الوطنية للتخييم، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، تحت شعار: “نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”.وسيشهد هذا الحدث، الممتد على مدى ثلاثة أيام، مشاركة حوالي 100 شابة وشاب مهتمين بقضايا الإعاقة والإدماج الاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية ومدنية وجمعوية، بهدف فتح نقاشات جادة حول سبل تعزيز مشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مناحي الحياة، وإيجاد حلول عملية لتجاوز العراقيل التي تحول دون اندماجهم الكامل.ويندرج تنظيم هذا المنتدى في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، كما ينسجم مع التزامات المملكة المغربية بموجب الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومع مقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق هذه الفئة وصون كرامتها.ويهدف الملتقى إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية الإدماج، وتشجيع المبادرات المبتكرة التي تضمن تكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة، فضلاً عن توطيد التعاون بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والقطاع الخاص والنسيج الجمعوي والمؤسسات الأكاديمية، من أجل بلورة مشاريع وبرامج مستدامة تستجيب لانتظارات هذه الفئة.وتؤكد الجهة المنظمة أن هذه المبادرة تشكل محطة وطنية مهمة لتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز ثقافة المجتمع الدامج، بما يسهم في بناء سياسات عمومية أكثر شمولاً وإنصافاً، تضمن للأشخاص في وضعية إعاقة حقوقهم كاملة، وتوفر لهم بيئة خالية من الحواجز، تمكنهم من المشاركة الفاعلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.