اخبار جهوية

بعد 65 يوماً من الطرد.. أزمة عمال «UIS STEEL» ببرشيد تتفاقم وسط مطالب بتدخل عاجل

 الحنبلي عزيز 

دخل ملف عمال شركة «UIS STEEL» ببرشيد أسبوعه العاشر دون التوصل إلى حل، في ظل استمرار احتجاجات الشغيلة أمام مقر الشركة، على خلفية ما تصفه النقابة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقرارات فصل تعسفية استهدفت أعضاء المكتب النقابي وعدداً من العمال المنضوين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، في بيان له، إن العمال يواصلون منذ أكثر من 65 يوماً اعتصاماتهم واحتجاجاتهم السلمية، رافعين مطالب تتعلق باحترام مدونة الشغل والحريات النقابية وإرجاع المطرودين إلى عملهم. واعتبر الفرع أن إدارة الشركة ترفض، بحسب تعبيره، مختلف دعوات الحوار وتتعامل مع النزاع بمنطق يتعارض مع القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وانتقد البيان ما وصفه بـ«الصمت المريب» لمؤسسات الوساطة والجهات المكلفة بإنفاذ القانون، معتبراً أن استمرار غياب تدخل فعلي ساهم في تعميق الأزمة ومنح إدارة الشركة مساحة لمواصلة قراراتها. وأضاف أن العمال طرقوا أبواب عدد من المؤسسات والجهات المعنية، غير أن محاولاتهم لم تُفضِ إلى تسوية تحفظ حقوقهم وتعيد الاستقرار الاجتماعي داخل المؤسسة.

وسلطت الجمعية الضوء على الانعكاسات الإنسانية للنزاع، مشيرة إلى أن عدداً من الأسر دخل مرحلة صعبة بسبب انقطاع الأجور وتراكم مصاريف الكراء والديون والعلاج ومتطلبات الحياة اليومية. وحذرت من أن استمرار الوضع يهدد بمزيد من التدهور الاجتماعي والنفسي للعمال وأسرهم.

وحمّل فرع الجمعية إدارة «UIS STEEL» المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الوضع الذي وصلت إليه الشغيلة، داعياً السلطات والمؤسسات المختصة إلى التدخل لإلزام الشركة باحترام القانون وضمان الحرية النقابية. كما جدد تضامنه مع العمال، ودعا الهيئات الحقوقية والنقابية والمدنية إلى تكثيف الدعم والمساندة إلى حين إيجاد حل للنزاع وإرجاع المطرودين إلى عملهم.

وأكد البيان أن الحق في التنظيم النقابي والعيش الكريم والكرامة المهنية حقوق أساسية، لا ينبغي أن تُعطل بسبب تعنت المشغل أو تأخر المؤسسات في القيام بأدوارها، فيما لم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، رد رسمي من إدارة الشركة بشأن الاتهامات الواردة في بيان الجمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى