كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» رسمياً عن الهوية البصرية الجديدة وكأس بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتطوير صورة المسابقة وتعزيز حضورها على الساحة الرياضية الإفريقية والدولية.
وجاء الإعلان عشية إجراء القرعة الرسمية لنهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتسال – المغرب 2026، المرتقبة يوم الاثنين 10 غشت بالرباط، حيث تسعى «كاف» من خلال هذه الهوية الجديدة إلى منح البطولة طابعاً أكثر حداثة وجاذبية، بما يواكب التطور الذي تعرفه كرة القدم داخل القاعة في القارة.
واستُلهم التصميم الجديد من طبيعة الفوتسال نفسها، القائمة على السرعة والحركة المتواصلة والإيقاع المرتفع، ليعكس في ملامحه التقنية والمهارة والإبداع والشغف الذي يميز هذه الرياضة لدى المنتخبات والجماهير الإفريقية.
ويمثل الكشف عن الهوية الجديدة والتصميم الجديد للكأس بداية مرحلة جديدة في تاريخ المسابقة، في ظل سعي الكونفدرالية الإفريقية إلى توسيع قاعدة متابعي الفوتسال، وتعزيز حضوره الإعلامي، وإبراز التطور المتواصل الذي تشهده المنتخبات الإفريقية في هذه الرياضة.
ويتميز الكأس الجديد بتصميم عصري وجريء، حيث ترمز خطوطه المائلة إلى السرعة والحركة والقوة التي تميز مباريات الفوتسال، بينما ترمز خمسة أقواس ذهبية إلى اللاعبين الخمسة الذين يمثلون كل فريق داخل أرضية الملعب.
وفي أعلى الكأس، يظهر قوس أخير يجسد قائد الفريق وهو يرفع كرة تحمل نقش القارة الإفريقية، في رمز للحظة التتويج القصوى والفوز بلقب بطل إفريقيا.
أما الجزء الأوسط من الكأس، فيتضمن خريطة للقارة الإفريقية باللون الذهبي غير اللامع، موضوعة على خلفية ذهبية براقة، في إشارة إلى البعد القاري للمسابقة ومكانتها المتنامية. كما يحمل الجزء السفلي اسم البطولة، في حين تتضمن الجهة الخلفية سجلاً محفوراً يخلد أسماء المنتخبات الفائزة في النسخ السابقة.
ومن المنتظر أن يحتضن المغرب نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات نجحت في حجز بطاقة التأهل، وهي المغرب، الجزائر، أنغولا، مصر، ليبيا، موزمبيق، تنزانيا وزامبيا.
وتراهن «كاف» على أن تشكل نسخة المغرب 2026 محطة جديدة في مسار تطور الفوتسال الإفريقي، سواء من حيث المستوى الفني أو الحضور الجماهيري والإعلامي، بما يعزز مكانة هذه الرياضة داخل القارة ويرفع من قدرتها على المنافسة قارياً ودولياً.