اخبار جهوية

مراكش أمام تحدي الشارع.. تزايد حالات التشرد والاضطرابات النفسية يثير قلق الساكنة والزوار

متابعة سعيد حمان

 تشهد عدد من الفضاءات والشوارع بمدينة مراكش حضوراً متزايداً لأشخاص يعيشون في وضعية تشرد، وتبدو على بعضهم علامات اضطرابات نفسية، وهو ما بات يثير انتباه الساكنة والزوار، خصوصاً في المناطق التي تعرف حركة سياحية وتجارية مكثفة.

وتتزايد مطالب المواطنين بضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بمنطق إنساني ومؤسساتي، بعيداً عن الوصم أو التعميم، وذلك من خلال توفير الرعاية الاجتماعية والصحية للأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة، إلى جانب الحرص على سلامة المواطنين والزوار.

وتطرح هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة بين المصالح الاجتماعية والصحية والسلطات المحلية، خصوصاً أن الشارع لا يمكن أن يشكل بديلاً عن مؤسسات الرعاية والتكفل. كما أن معالجة الوضع تتطلب حلولاً مستدامة، لا تقتصر على تدخلات ظرفية مرتبطة بالمناسبات أو بالفترات التي تعرف فيها المدينة إقبالاً سياحياً كبيراً.

وفي ظل تنامي النقاش حول صورة مراكش باعتبارها وجهة سياحية عالمية، يظل المطلوب إيجاد توازن بين الحفاظ على كرامة الأشخاص في وضعية هشاشة وضمان فضاء عمومي آمن ومنظم.

فالمعالجة الحقيقية للظاهرة تبدأ بالتكفل والرعاية الصحية والاجتماعية، وتمر عبر المواكبة النفسية، وصولاً إلى إعادة إدماج الأشخاص الذين تسمح أوضاعهم بذلك داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى