حسم فوزي لقجع عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، موقفه من الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما قرر عدم خوض غمار المنافسة بدائرة بركان، منهيا بذلك أسابيع من التكهنات التي رجحت قيادته للائحة حزب «البام» بالمنطقة.
وبحسب مصادر حزبية أوردتها وسائل إعلام وطنية، فإن قرار لقجع لا يعني ابتعاده عن العمل السياسي أو الحزبي، بقدر ما يرتبط بخيارات تتصل بطريقة تدبير حضوره خلال الاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك المساهمة في الحملة الانتخابية للحزب على المستوى الوطني ودعم مرشحيه بمختلف الجهات.
ويأتي القرار بالتزامن مع اعتماد حزب الأصالة والمعاصرة هدى المغاري المبرض، زوجة فوزي لقجع، على رأس اللائحة الجهوية المخصصة للنساء بجهة الشرق، وهو معطى قالت مصادر حزبية إنه كان من بين الاعتبارات التي دفعت لقجع إلى عدم تقديم ترشيحه بالجهة نفسها.
ووفق المصادر ذاتها، فضل لقجع الابتعاد عن أي وضع قد يفتح الباب أمام الجدل بشأن «الترشيحات العائلية»، خاصة في ظل وجود زوجته على رأس اللائحة الجهوية، مع الحرص على إبراز استقلالية مسارها التنظيمي داخل الحزب.
وكان اسم لقجع قد برز بقوة خلال الأسابيع الأخيرة باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة لائحة الأصالة والمعاصرة بدائرة بركان، بالنظر إلى حضوره بالمنطقة وانضمامه إلى قيادة الحزب، قبل أن يحسم قراره بالبقاء خارج المنافسة على المقعد البرلماني.
من جانبها، راكمت هدى المغاري المبرض تجربة تنظيمية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وتشغل عضوية مكتبه السياسي، قبل أن يمنحها الحزب صدارة اللائحة الجهوية للنساء بجهة الشرق في الاستحقاقات المرتقبة.
ويضع قرار لقجع حدا لسيناريو كان من شأنه أن يجمع الزوجين في الاستحقاق الانتخابي نفسه داخل جهة الشرق، لكنه في المقابل يفتح النقاش حول طبيعة الدور الذي سيضطلع به الرجل خلال الحملة الوطنية للحزب، ومدى تأثير حضوره في دعم مرشحي «البام» خلال الانتخابات المقبلة.