تنوير -متابعة
أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، نجاح الوقفة الاحتجاجية الجهوية التي نظمها مكتبها بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، أمام مقر رئاسة الجامعة، مؤكدة استمرار التعبئة دفاعا عن حقوق وكرامة الشغيلة الجامعية.
وقالت النقابة، في بلاغ موجه إلى الرأي العام الجامعي والوطني، إن الوقفة عرفت مشاركة واسعة من موظفات وموظفي الجامعة، وشكلت مناسبة للتعبير عن ما وصفته بـحالة الاستياء والاحتقان الناتجة عن استمرار عدد من الملفات الإدارية والمالية العالقة وتأخر صرف بعض المستحقات والتعويضات.

وطالب المكتب الجهوي رئاسة الحكومة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعجيل بحسم الوضع المؤسساتي لجامعة السلطان مولاي سليمان، واتخاذ ما يلزم لضمان استمرارية تدبير المرفق الجامعي واستقرار أوضاعه الإدارية والمالية، بما يسمح بتسوية الملفات المتأخرة وضمان السير المنتظم للمؤسسات التابعة للجامعة.
كما جددت النقابة تشبثها بالمطالب الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، وفي مقدمتها إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، إلى جانب المطالبة بتنفيذ الزيادة في الأجور بمبلغ 1000 درهم وبأثر رجعي، وفق ما ورد في بلاغها.
وحذرت النقابة من أي تضييق على العمل النقابي أو ممارسة ضغوط على الموظفين بسبب مواقفهم أو مشاركتهم في الاحتجاجات، مؤكدة أنها ستلجأ إلى الوسائل القانونية والنقابية للدفاع عن أعضائها عند تسجيل أي مساس بحقوقهم.
وفي المقابل، شدد المكتب الجهوي على أن موقفه لا يستهدف الإدارة في حد ذاتها، بل ما يعتبره اختلالات تمس حقوق الموظفين أو تعرقل السير السليم للمرفق الجامعي، مجددا استعداده للانخراط في حوار مؤسساتي ونقابي جاد من أجل معالجة الملفات العالقة وتخفيف حالة الاحتقان.
واعتبرت النقابة أن وقفة 15 شتنبر ليست سوى محطة ضمن برنامج نضالي مفتوح، مؤكدة أن الأشكال الاحتجاجية المقبلة ستظل مرتبطة بتطور الأوضاع ومدى استجابة الجهات المعنية لمطالب الشغيلة الجامعية.
زر الذهاب إلى الأعلى