خمسة عوامل أساسية جعلت بنكيران، يتميز على زعماء الأحزاب المغربية، في المهرجانات الخطابية للحملة الانتخابية التشريعية الحالية وهي :
١ – النزعة الوطنية الرصينة والمسؤولة، المتمثلة في التعبير السليم والمباشر، عن الالتزام غير المشروط بثوابت الأمة المغربية: مرتكزات وقيم الدين الإسلامي الحنيف، والوحدة الترابية والملكية الدستورية والخيار الديمقراطي.
٢ – الواقعية والعقلانية؛ التي تتجلى في التأكيد بالغ الوضوح، على أن حل المشاكل المجتمعية المغربية في مختلف مظاهرها ومجالاتها ، لن يكون إلا عبر انتهاج مسلك الانخراط في المؤسسات الرسمية، والإصلاح الشامل في ظل الأمن والاستقرار، بعيدا عن سبل المغامرة والمقامرة بحاضر ومستقبل البلاد.
٣ – الجرأة المدروسة في مواجهة المنافسين وإفحامهم بالحجج و المعطيات الملموسة.
٤ – اللغة التواصلية السهلة الممتنعة والفعالة، القادرة على الولوج إلى قلوب وعقول مختلف فئات ومستويات الشعب المغربي، دون حاجة إلى فك شفراتها ومعانيها “البعيدة”.
٥ – الجمع بين استعراض القضايا الاجتماعية الملحة والانشغالات الوطنية المركزية، واستحضار بعض المستملحات الحاملة لرسائل ومضامين هادفة، على غرار عديد الخطباء المسلمين في الثقافة العربية السالفة.