أحمد رباص ـ تنوير
في صدارة بلاغ تحصلت “تنوير” على نسخة منه، نقرأ أنه في سياق مبادرة جماعية خاضها عدد من الأستاذات والأساتذة والأطر المستقلين بإقليم الحسيمة والمبنية أساسا على نقاش موسع حول مدى إمكانية تقوية وتخليق العمل النقابي في قطاع التعليم على مستوى الإقليم، تم الالتحاق الجماعي بالنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وبعد قطع مراحل في البناء التنظيمي على مستوى الفروع المحلية، والوصول إلى مرحلة انتخاب المكتب الإقليمي، يتابع البلاغ، تبين لهم انتفاء الكثير من شروط الاشتغال المشترك داخل الهياكل التنظيمية للنقابة الوطنية للتعليم بالحسيمة.
في ذات السياق، انعقد يوم الأحد 25 يناير 2026 بالحسيمة اجتماع حضوري موسع ضم الأساتذة والأستاذات والأطر المنخرطين في هذه المبادرة، والمنتمبن إلى فروع بني بو فراح وإساكن وبني حقيقة وامرورك، بحسب نفس البلاغ.
بعد التداول حول المستجدات الراهنة، والوقوف عند جميع نقاط الاختلاف التي حالت دون نجاح مبادرة الانخراط الجماعي، واستشرافا لأفق المبادرة محليا، إقليميا وجهويا ووطنيا، تقرر بالإجماع التشبث بالمبادرة الجماعية التي يخوضها الأساتذة والأستاذات والأطر بالإقليم، والاعتزاز بالتزام جميع المناضلين والمناضلات بالخلاصات العامة المنبثقة عنها، على حد تعبير أصحاب البلاغ.
كما تقررت الاستقالة الجماعية لكل أعضاء هياكل الفروع المذكورة أعلاه، والانسحاب الجماعي لكافة الأستاذات والأستدة والأطر الملتقين حول هذه المبادرة من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوضح البلاغ.
وتم الاتفاق على الاستمرار في الاشتغال بفس روح المبادرة، والعمل على تعزيزها وتقويتها بما يخدم مصلحة الشغيلة التعليمية؛ الشيء الذي استدعى انتداب لجنة موسعة منبثقة عن الاجتماع مهمتها تدبير المرحلة واستشراف آفاق المبادرة، يختم البلاغ.