اسمهان شرقي
تتصاعد المخاوف داخل صفوف أولمبيك مارسيليا بشأن الحالة البدنية للدولي المغربي نايف أكرد، بعدما تأكد غيابه عن مواجهة تولوز في الجولة 25 من الدوري الفرنسي بسبب الإصابة.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن المدافع المغربي لعب لأسابيع وهو يعاني من إصابة “بوبالجيا” (التهاب العانة)، وهي إصابة شائعة لدى لاعبي كرة القدم تؤثر بشكل كبير على الحركة والالتحامات والسرعة، ما قد يفسر تراجع مستواه في بعض المباريات الأخيرة.
ورغم الانتقادات التي طالته مؤخراً، أكدت المصادر أن أكرد واصل اللعب متحملاً الآلام، نظراً لحاجة الفريق لخدماته خلال مرحلة حساسة من الموسم. غير أن الطاقم الطبي في مارسيليا يدرس احتمال اللجوء إلى تدخل جراحي كحل نهائي للتخلص من الإصابة، دون اتخاذ قرار رسمي حتى الآن بسبب ضغط المباريات.
وكان أكرد قد انضم إلى مارسيليا سنة 2025 بعد تجارب أوروبية مع ستاد رين ووست هام يونايتد، إضافة إلى فترة إعارة مع ريال سوسيداد، قبل أن يفرض نفسه سريعاً كأحد ركائز الدفاع.
ومن المتوقع أن يفتح غيابه الباب أمام تغييرات في الخط الخلفي للفريق، مع ترجيحات بالاعتماد على بنجامين بافار لتعويضه في المباراة المقبلة.
وفي المقابل، يُنتظر أن يكون أكرد ضمن قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم خلال معسكر مارس، استعداداً للمباراتين الوديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب الباراغواي لكرة القدم، ضمن التحضيرات لبطولة كأس العالم 2026.