أخر الاخبار

الجزائر:حين يرتد سلاح الإنفصال ،حركة أزواد تطالب بتقرير المصير ..

محمد جرو/تنوير/

تجني الجارة الشرقية “الشقيقة”الجزائر ،ثمار عدائها للمغرب ،بمواصلة نفث حقدها ومناصرة جبهة البوليساريو الإنفصالية ضد مطالب المملكة المشروعة،و التي زكاها القرار الأممي 2797 ويساندها /المملكة المغربية جل دول العالم في منح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية..
فقد تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة مقاطع فيديو وصوراً تُظهر سيارات عسكرية تحمل أعلام حركة تحرير أزواد وهي تقوم بما يشبه “استعراضا” في قلب مدينة برج باجي مختار الواقعة جنوب الجزائر.
ورغم الانتشار الواسع لهذه المقاطع، فقد قوبل من الجانب الجزائر بالصمت المطبق، حيث لم يصدر إلى حدود الساعة أي رد رسمي يوضح ظروف وملابسات الحادث، سيما أن مدينة برج باجي مختار تكتسي أهمية استراتيجية خاصة في أقصى جنوب الجزائر، باعتبارها نقطة تماس مباشرة مع الشمال المالي ومجالاً حساساً في معادلات الأمن الإقليمي بمنطقة الساحل.
واعتبر عدد من المراقبين للشأن الأفريقي ،تلك الصور و الفيديوهات ، بمثابة رسالة سياسية صريحة موجهة لقادة الجزائر، تتضمن دعوات لإنهاء “التواجد الجزائري” في المنطقة، إلى جانب شعارات موازية مرتبطة بـ”تقرير مصير الجنوب”.
إلى جانب ذلك، شدد بعض المحللون على أن الواقعة تعيد طرح النقاش حول تداعيات صعود خطاب تقرير المصير في مناطق الساحل، واحتمال انعكاسه خارج حدوده التقليدية. ومن هذا المنظور، تذهب بعض القراءات التحليلية إلى أن الجزائر تجد نفسها أمام خطاب يتقاطع من حيث اللغة السياسية مع مواقفها التقليدية في قضايا دولية سابقة (البوليساريو)، خصوصاً فيما يتعلق بحق الشعوب في تقرير المصير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى