يتضمن البرنامج العام لمهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري، في نسخته الثالثة من 25 إلى 28 يونيو 2026، فقرتان من تنشيط الأستاذة لمياء عمراوي مخصصتان لتقديم وتوقيع كتابين سينمائيين مغربيين جديدين.
الكتاب الأول: “الفيلموغرافيا السينمائية المغربية.. الأفلام الطويلة من 1955 إلى 2024” لأحمد سيجلماسي (الجمعة 26 يونيو الجاري في الساعة 15)، وهو محاولة لرصد ما أنتجه المغاربة أو ساهموا في إنتاجه من أفلام سينمائية طويلة على امتداد 70 سنة، أي من 1955 إلى 2024، للوقوف على هذا الكم الفيلموغرافي وإبداء ملاحظات بصدده والخروج باستنتاجات عامة. وقبل ذلك تضمن الكتاب إطلالة مركزة على تاريخ السينما بالمغرب من 1897 إلى 2024، من خلال التذكير بالصور السينمائية الأولى التي التقطت بالمغرب قبل الحماية وبالقاعات السينمائية الحالية وتزايد عدد المخرجين السينمائيين المغاربة من عشرية لأخرى…
أما صاحب الكتاب فهو ناقد وصحافي سينمائي معروف باهتمامه بتاريخ السينما بالمغرب. ساهم في تأسيس مجموعة من المهرجانات السينمائية بمختلف المدن المغربية، وكلف بمهام التوثيق والتواصل أو الإدارة الفنية من طرف العديد منها، كما شارك في أشغال مجموعة من الندوات ولجان تحكيم مسابقات الأفلام ولجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني.
نشر العديد من المقالات وأصدر كتبا فردية ذات طبيعة توثيقية من قبيل “المغرب السينمائي.. معطيات وتساؤلات” (1999) وسلسلة “وجوه من المغرب السينمائي” (2018- 2026) من أعدادها الأخيرة: “أوائل خلف الكاميرا” (2023) و”سينمائيون رواد بيننا” (2024) و”سينفيليون كبار” (2026).
يعتبر كتاب “الفيلموغرافيا السينمائية المغربية” (2025)، الذي ستصدر قريبا طبعته الثانية (مزيدة ومنقحة)، باكورة أعداد سلسلته الجديدة “المغرب السينمائي”، التي يرتقب في مطلع السنة القادمة صدور عددها الثاني حول “المهرجانات السينمائية بالمغرب” (2027). هذا بالإضافة إلى مشاركته في عدد لا يستهان به من الكتب الجماعية حول التجارب السينمائية لثلة من المخرجين والممثلين المغاربة، وإطلاقه منذ سنة 2024 لموقع إلكتروني “سينماسي” (cinemassi.com) خاص بالسينما المغربية من أجل تتبع وقائعها وأخبارها والتوثيق لها…
الكتاب الثاني: “تجارب سينمائية نسائية جديدة.. قراءات في أفلام مغاربية” (2025) لعبد الكريم واكريم (السبت 27 يونيو الجاري في الساعة 19)، وهو محاولة لرصد تجارب سينمائية نسائية شابة مهمة بكل من تونس (كوثر بن هنية، ليلى بوزيد، اسمهان لحمر) والمغرب (نرجس النجار، سلمى بركاش، مريم التوزاني، أسماء المدير، صوفيا العلوي، ياسمين بنكيران). في فصله الأول قام مؤلفه بقراءة وتحليل لعينات من أفلام هؤلاء المخرجات، وخصص فصله الثاني لحوارات أجراها مع مخرجات مغربيات حول تجاربهن السينمائية.
أما صاحب الكتاب، الذي شارك في مجموعة من لجن تحكيم مسابقات الأفلام بمهرجانات سينمائية مغربية وعربية ودولية، فهو صحافي وناقد سينمائي نشيط ومواكب لجديد السينما المغربية خصوصا وباقي السينمات العربية والدولية عموما. يضطلع حاليا بمهمتي رئيس تحرير المجلة السينمائية المتخصصة “سينفيليا” وسكرتير تحرير المجلة الثقافية “طنجة الأدبية”، اللتان تصدران ورقيا وإلكترونيا من طنجة، ويطل علينا من حين لآخر، عبر وسائط التواصل الإجتماعي، من خلال برنامجه “سينما واكريم” الذي يواكب بالنقد والتحليل جديد الأفلام المغربية والعربية والدولية.
من كتبه الفردية الأخرى الصادرة لحد الآن نذكر العناوين التالية: “أسئلة الإخراج السينمائي في المغرب” (2003)، “تجارب جديدة في السينما المغربية” (2013)، “سينمات عالمية، أفلام ومخرجون: قراءات في تجارب مغايرة” (2018)، “السينما العربية الجديدة: تجارب واتجاهات” (2022)…
عن إدارة المهرجان: أ.س.
زر الذهاب إلى الأعلى