اسمهان شرقي
بعد أسابيع من تراجع أسعار الدجاج، التي منحت الأسر المغربية متنفسًا في ظل استمرار غلاء اللحوم الحمراء، بدأت مؤشرات السوق تنذر بانتهاء هذه الفترة، مع توقعات بعودة الأسعار إلى الارتفاع خلال أواخر غشت أو بداية شتنبر.
ويُرجع مهنيون هذا التحول إلى تقليص إنتاج الكتاكيت بعد فترة شهدت وفرة كبيرة في العرض، ما تسبب في بيع الدجاج بأقل من تكلفة إنتاجه وألحق خسائر بالعديد من المربين، الأمر الذي دفع المنتجين إلى خفض الإنتاج لاستعادة توازن السوق.
في المقابل، يرى متابعون أن أزمة أسعار الدواجن تعكس اختلالات هيكلية في تدبير قطاع البروتينات بالمغرب، مشيرين إلى غياب آليات فعالة لتخزين لحوم الدجاج واعتماد السوق بشكل كبير على البيع المباشر، وهو ما يزيد من حدة تقلبات الأسعار.
كما دعا مختصون إلى تنويع مصادر البروتين وتشجيع بدائل أخرى، مثل تربية الأرانب، لتخفيف الضغط على الدجاج واللحوم الحمراء، وضمان استقرار الأسعار وتحسين الأمن الغذائي للمستهلك المغربي.