أثارت تصريحات الاعلامية المغربية شهرزاد عكرود جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثها بصراحة عن أسباب تأخر زواجها والمعايير التي تضعها لاختيار شريك حياتها، خلال مشاركتها في إحدى حلقات احد البودكاست .
وقالت الإعلامية، في حديثها عن تجاربها الشخصية، إنها لم تصادف حتى الآن الشخص الذي ينسجم مع تطلعاتها، مستخدمة تعبير «الهركاوة» لوصف نماذج من الرجال قالت إنها ترفض الارتباط بهم، وهو ما فتح باباً واسعاً للنقاش والانتقادات، خاصة بعد ربط المصطلح في حديثها بغياب الأناقة واللباقة وحسن التعامل.
وسرعان ما تحولت تصريحاتها إلى مادة متداولة على نطاق واسع، بين من اعتبرها تعبيراً عن حرية شخصية في اختيار شريك الحياة، وبين من رأى في بعض العبارات المستخدمة نوعاً من التعالي أو التصنيف الاجتماعي.
وأمام حجم التفاعل، خرجت الإعلامية في مقطع فيديو جديد لتوضيح موقفها، مؤكدة أن استخدامها لمصطلح «الهركاوي» لا يرتبط، بحسب قولها، بالمستوى المادي أو الاجتماعي، وإنما بسلوك الشخص وطريقة تعامله مع الآخرين.
وأوضحت أنها تقصد بهذا الوصف الشخص الذي يفتقر إلى الاحترام واللباقة وحسن التصرف، مشددة على أنها حرة في تحديد المعايير التي تراها مناسبة لشريك حياتها، وأن ما تبحث عنه لا يرتبط بالثراء بقدر ما يتعلق بالاحترام والاهتمام وحسن المعاملة.
ولم يخلُ ردها من نبرة ساخرة تجاه الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالزواج وتأخره، إذ علقت على تعبير «قطار الزواج» بقولها: «إلى مشى التران غناخدو الطيارة، وإلى مشات الطيارة غناخدو الصاروخ»، وهي العبارة التي بدورها لاقت انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين مؤيد لحقها في التعبير عن اختياراتها الشخصية ومنتقد لطريقة صياغتها، أعادت تصريحات الإعلامية النقاش حول معايير الزواج والضغط الاجتماعي المفروض على النساء، وحدود التعبير عن التفضيلات الشخصية دون السقوط في تصنيف الآخرين أو الانتقاص منهم.