مجتمع

المكتب الوطني للنقابة الوطنية للطاقة والمعادن يطالب بإرجاع فاطمة عدنان إلى عملها وتمتيعها بحقوقها

أحمد رباص ـ تنوير
أصدر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للطاقة والمعادن المنضوية لكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم 16 نونبر الجاري، بيانا يتضامن فيه مع فاطمة عدنان المطرودة من شركة LINEA LUXE للنسيج.
في مستهل هذا البيان الذي تحصلت تنوير على نسخة منه، أشارت المكتب الوطني إلى السياق الوطني الدقيق والمتسم بتفاقم الأزمة الاجتماعية بفعل السياسات اللاشعبية لحكومة أرباب العمل التي عمقت التفاوتات الاجتماعية والمجالية، وساهمت في انتشار الفساد والريع مقابل تفقير أوسع فئات الشعب المغربي.
في ظل هذا السياق، الموصوف من قبل أصحاب البيان بكونه يتسم بتصاعد الهجوم على المكتسبات الطفيفة للأجراء والحريات العامة والحقوق النقابية والاجتماعية، تلقوا قرار طرد المناضلة النقابية فاطمة عدنان من الشركة المذكورة أعلاه مباشرة بعد عودتها من سيدني التي حلت بها قصد المشاركة في المؤتمر الرابع للاتحاد الدولي للصناعات المنعقد بين 4 و7 نونبر الجاري.
وإذ يعلن المكتب الوطني تضامنه المبدئي واللامشروط مع فاطمة عدنان، يسجل احتجاجه الشديد على التراجع الخطير الذي عصف بالحريات العامة والنقابية، داعيا إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والحراكات الاجتماعية والشبيبية، ومطالبا بضمان شروط المحاكمة العادلة للمتابعين على خلفية التظاهر والاحتجاج السلميين ومناهضة الفساد والاستبداد السياسي.
كما يعبر عن تضامنه مع عاملات وأعمال شركة LINEA LUXE المحرومين من أبسط الحقوق الشغلية ومن الحد الأدنى من شروط العمل الكريم ومن حقهم في الانتماء النقابي بكل حرية.
إلى ذلك، يدعو أصحاب البيان الشركة المذكورة إلى احترام القانون وإرجاع العاملة المطرودة إلى عملها وتمتيعها بجميع حقوقها دون قيد او شرط، محملين الوزارة الوصية والسلطات المحلية مسؤولية الاحتقان وتداعيات هذا القرار الجائر.
وفي الأخير، يدعو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للطاقة والمعادن إلى فتح حوار جدي ومثمر والتجاوب مع مطالب الأجراء والمنجميين، وتفعيل الاتفاقات والالتزامات مع الفروع النقابية المنضوية تحت نفس النقابة، بدل نهج سياسة التماطل والتسويف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى