مجتمع

النقابة الوطنية للسككيين سباقة إلى عقد مجلسها الوطني بعد المؤتمر المركزي السابع

متابعة: أحمد رباص
تحت شعار “خيارنا، الوفاء للمبادئ ومواصلة النضال”، عقدت النقابة الوطنية للسككيين، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يوم السبت 20 دجنبر الجاري، مجلسها الوطني في دورة الفقيد رشيد بنعربية. وفي ختام الدورة، صيغ بيان يحمل نفس التاريخ وتوصلت ” تنوير” بنسخة منه.
يطالعنا البيان بمعلومات تفيد بأن اجتماع المجلس الوطني انعقد في المقر المركزي وأنه عرف حضورا متميزا نظرا للظرفية الدقيقة التي ينعقد فيها وطبيعة المواضيع التي داولها.
افتتحت أشغال الدورة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح من فقدتهم العائلة السككية و شهداء الاحتجاجات الاجتماعيةو كذلك شهداء الهشاشة والإهمال في كل من مدينتي آسفي وفاس وغيرهم من ضحايا التهميش. بعد ذلك تناول الكلمة عبدا لقادر العامري عن المكتب التنفيذي هنأ من خلالها
الحاضرين بنجاح المؤتمر المركزي ونوه بالمشاركة الفعلية والإيجابية للسككيات والسككيين. كما تطرق إلى الوضع العام الدولي والإقليمي والوطني وما يعرفه من انحباس وهجوم على كل الفعاليات من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني بتوجيهات من الدولة التي تسير في اتجاه تفكيك القطاع العام وتسليع التربية والتعليم والصحة العمومية وغيرها من القطاعات، إضافة إلى عدم استخالصها الدرس من الحراك الاجتماعي في كل مناطق المغرب واعتماد المقاربة الأمنية لمواجهته عوض الاستجابة لمطالبه المشروعة.
تلاه يوسف وعسيسو، الكاتب العام للنقابة الوطنية للسككيين، الذي تناول الكلمة ليعرض الأوضاع الاجتماعية المتردية للطبقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية وضمنها الشغيلة السككية وهو ما يفرض على الجميع تعبئة شامل للمواجهة.
وبعد نقاش مستفيض مر في جو هادئ ومسؤول، وتخلله تقييم أشغال المؤتمر الوطني المركزي السابع المنعقد ببوزنيقة في مستهل شهر نونبر الاخير، هنئ كل الكونفدراليات والكونفدراليين بنجاحه الباهر، ويستنكر التشويش والتحامل على منظمتنا، وتمنى الجميع كل التوفيق للجهاز التنفيذي الجديد في مهامه بقيادة الكاتب العام خالد لهوير العلمي.
وتم التأكيد على الالتزام الفعلي بكل خلاصات ومقررات المؤتمر الوطني، وجرر الإعلان عن استعداد الكنفدراليات السككيات والكونفدراليين السككيين للانخراط في كل المحطات المستقبلية.
كما يستنكر المجلس الوطني بشدة ما تعرضت له الاحتجاجات اللجتماعية المشروعة (جيل Z ) من هجوم وحشي وصل حد التصفية والاعتقال في صفوفها، مطالبا بإطلاق سراحهم وجميع المعتقلين السياسيين والمدنيبن، ومحملا الحكومة والمنتخبين كامل مسؤولية فواجع آسفي وفاس، ومصرا على محاسبة المسؤولين.
يدينون ضرب القدرة الشرائية للمواطنين البسطاء وذوي الدخل المحدود ويرفض تهميش الحركة النقابية من طرف الدولة وانفرادها بأتخاد القررات في الملفات ذات الطابع الاجتماعي (التقاعد، الحماية الاجتماعية، إلخ.. ويثمنون كل قرارات مركزيتهم ويعلنون استعدادهم للانخراط في كل محطاتها المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى