محمد جرو/تنوير:
عصام حجازي مبرمج ،من أصل فلسطيني ،ويحمل الجنسية الأسترالية ،مدفوعا بمعاناة شعب الجبارين ،فقد أكثر من 60 فردًا من أفراد عائلته في الحرب الإسرائيلية على غزة،وبدل إطلاق النار ،والاستكانة للبكاء والحسرة ،أطلق تطبيقا جديد ا،اسمه upscrolled، والذي يشهد إقبالًا كبيرًا ونجاحًا ملحوظا منذ انطلاقه ،وعرف انتشارا بشدة في الولايات المتحدة لدرجة أنه أصبح يحتل المركز العاشر في أكثر التطبيقات تحميلاً مع زيادة الرقابةالصهيونية على تويتر وتيكتوك وفيسبوك، لذلك دعت أصواتا للاشتراك في التطبيق الجديد والصبر قليلاً حتى يكتمل انتشاره..
فالإلهام وحده كان وراء التطبيق،وفي هذا الصدد ،
أوضح حجازي للصحافة العالمية ، أن فكرة التطبيق ولدت بعد الحرب على غزة، حيث قال “كنت أعمل في شركات تقنية كبرى، ثم بدأت المذبحة في غزة، فقدت أفرادًا من عائلتي هناك، ولم أعد أرغب في أن أكون شريكًا، ولو بشكل غير مباشر، في هذا النظام. رأيت فراغًا في السوق، وكثيرًا من الناس يتساءلون عن سبب عدم وجود بديل حقيقي للمنصات الكبيرة التي تفرض رقابة على محتواهم. فقلت لنفسي: لماذا لا نبني منصتنا الخاصة؟ وبدأت العمل على الفور”.
ويحقق التطبيق حاليًا مرتبة متقدمة في المتاجر الإلكترونية، فهو في المركز التاسع بين التطبيقات المجانية على متجر آبل، متقدمًا بمركز واحد على تطبيق تيك توك، وحتى ظهر يوم الإثنين، كان يحتل المركز الثاني ضمن فئة تطبيقات الشبكات الاجتماعية. وقد وصل التطبيق إلى المركز الأول في الولايات المتحدة، والسادس في أستراليا، والثامن في المملكة المتحدة.
وعلى غرار منصات التواصل الأخرى، يدعم UpScrolled مشاركة الفيديوهات القصيرة وتحريرها، بالإضافة إلى المشاركات النصية، لكنه يقدم نفسه كمنصة “بدون رقابة وبدون خوارزميات متحيزة”.بحسب مطلقه حجازي ..
فهل يصمد هذا “الإلهام”أمام قوة إنتشار باقي التطبيقات التي غزت العالم ،خاصة على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأوستراليا والمملكة المتحدة ،تجاوز كل التوقعات بفريق صغير ووسط فئة الشباب ،حيث قال حجازي ، على إدارة التطبيق قائلًا: “لدينا تصميم متعمد بدون خوارزميات تهدف إلى إدمان المستخدم، لأننا ندرك تأثيرها النفسي، خاصة على الأجيال الشابة. الأمر يتطلب وقتًا وجهدًا، لكنني متفائل جدًا. هناك تحول عالمي ووعي جديد، والناس يبحثون عن بدائل، وأعوّل على ذلك.”