تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة برشيد، صباح اليوم، وفي ظرف وجيز، من فك لغز جريمة قتل راح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره، عقب خلاف تطور إلى اعتداء مميت بينه وبين صديق له.
وحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فقد وقعت الجريمة بشارع شارع الحسن الثاني على مستوى مقبرة مقبرة سيدي زاكور، حيث تعرض الضحية لاعتداء خطير أسفر عن وفاته، في ظروف استنفرت المصالح الأمنية التي باشرت أبحاثًا وتحريات ميدانية مكثفة.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات الميدانية المعمقة مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي، قبل أن يتم إيقافه في وقت قياسي، كما جرى توقيف شريكته التي يُشتبه في تورطها في واقعة الاعتداء على الضحية.
وتم إخضاع الموقوفَين لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ملابسات القضية وخلفياتها، والكشف عن الأدوار المحتملة لكل الأطراف قبل ترتيب الآثار القانونية اللازمة.